جامعة النجاح توقع أول اتفاقية دراسات دوائية لصالح شركة دار الشفاء

نابلس- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت- وقّعت وحدة النجاح للأبحاث الحيوية والسريرية التابعة لجامعة النجاح الوطنية، اليوم الثلاثاء، اتفاقية دراسات دوائية مع شركة دار الشفاء لصناعة الأدوية.

وتم توقيع الاتفاقية عبر تطبيق "زوم" وذلك بسبب حالة الاغلاق لمنع تفشي جائحة كورونا.

وتعد هذه الاتفاقية، هي الاولى التي توقعها وحدة النجاح للأبحاث الحيوية والسريرية مع شركة دار الشفاء بعد انطلاق ‏عمل الوحدة عام 2019 ضمن خطة الجامعة للتكامل مع قطاع الصناعات الدوائية في خدمة المجتمع الفلسطيني.

ووقع الاتفاقية رئيس جامعة النجاح الدكتور ماهر النتشة ورئيس مجلس ادارة شركة دار الشفاء لصناعة ‏الأدوية د. باسم خوري، وبحضور مستشار وعضو مجلس إدارة الشركة د. فتحي أبو مغلي ومدير البحث والتطوير في الشركة المهندس أيمن القدومي ومدير وحدة النجاح للأبحاث الحيوية والسريرية د. أمجد ‏عز الدين حسين، ورئيس القسم الفني والتشريعي في الوحدة د. رائدة مصطفى.

وبموجب هذه الاتفاقية، سيكون دور وحدة النجاح للأبحاث هو إجراء دراسة تكافؤ ‏حيوي بين أحد الأدوية التي تصنعها دار الشفاء مع الدواء المرجعي المعتمد، وذلك بعد الحصول على ‏موافقة لجنة الدراسات الدوائية في وزارة الصحة الفلسطينية ‏توافقًا مع القوانين والتعليمات المحلية ‏والعالمية بما يخص إجراء هذا النوع من الدراسات الدوائية.

يُذكر أن وحدة النجاح للأبحاث الحيوية والسريرية هي الأولى من نوعها في فلسطين وقد باشرت أعمالها منذ اعتمادها من وزارة الصحة عام 2019 ومنذ الإغلاق بسبب جائحة كورونا تعمل ضمن البروتوكولات والتوصيات من وزارة الصحة حيث أعدت بروتوكولاً للعمل من خلاله وحسب تعليمات الجهات المختصة.‏

وتعمل الوحدة على إجراء دراسات التكافؤ الحيوي على الأدوية التي يتم تصنيعها محلياً ‏لمقارنة موافقتها لمعايير ‏الدواء الأصلي (المرجعي)، حيث تُجرى هذه الدراسات على الأدوية المصنعة ‏محلياً من حيث سرعة الوصول وكمية الدواء الواصل ‏للدم، للتأكد من تكافئها مع الدواء المرجعي حسب المعايير العالمية.

وتنبع أهمية هذه الدراسات حالياً بتوفيرها محلياً في ضل هذه المرحلة من الإغلاق عالمياً، وتكمن في أنه لا يمكن تسجيل أي دواء إلا ‏بعد إجراء هذه الدراسات ‏للتأكد من مطابقة الدواء حيوياً للدواء المرجعي، مما يعود بالنفع المباشر على ‏المواطن الفلسطيني حيث أنه يوفر له الدواء البديل ‏للأجنبي بسعر أقل وجودة مماثلة.

كما أن إجراء هذه ‏النوعية من الدراسات في فلسطين بمشاركة المواطن الفلسطيني ستجعل من ‏النتائج الحاصلة تمثيلاً حقيقياً ‏للمجتمع بمختلف شرائحه.‏