تراجع أرباح باسف في خضم أزمة كورونا وتراجع الطلب بقطاع السيارات

برلين-"القدس"دوت كوم-(د ب أ) - تسببت أزمة فيروس كورونا وضعف الطلب في صناعة السيارات في أضرار بالغة بشركة باسف، حيث سجلت مجموعة الكيماويات الألمانية تراجعا في أرباحها في الربع الثاني.

ووفقا لنتائج أولية صادرة عن الشركة، تراجعت الأرباح قبل خصم الفائدة والضرائب وبنود خاصة في الأشهر الثلاثة المنتهية بنهاية حزيران/ يونيو بحوالي 77 بالمئة لتصل إلى 226 مليون يورو (256 مليون دولار)، مقارنة مع الفترة نفسها العام الماضي.

غير أن محللين كانوا يتوقعون تراجعا أكثر حدة، في ضوء تضرر صناعة السيارات بشدة جراء التداعيات الاقتصادية لأزمة فيروس كورونا.

كما سجلت باسف خسارة صافية في الربع الثاني قدرها 878 مليون يورو نتيجة إهلاك قدره 800 مليون يورو، استنادا لخفض قيمة أصول لدى شركة "فينترشال دي إي أيه" التابعة لها، جراء انخفاض أسعار النفط والغاز بسبب الجائحة.

وارتفع سهم الشركة بعد إصدار أرقامها.

وبعد الظهر، تم تداول سهم باسف عند أقل قليلا من 50 يورو، ما مثل تعافي السهم بشكل كبير من صدمة السوق التي تعرض لها في وقت سابق من هذا العام، بعدما أحكمت أزمة فيروس كورنا قبضتها على الاقتصاد العالمي.

وكان سهم باسف يبلغ أكثر من 67 يورو في بداية كانون ثان/ يناير الماضي.