بيمكس المكسيكية للنفط تطلب تأجيل سداد التزاماتها المالية

مكسيكو سيتي-"القدس"دوت كوم-(د ب أ)- تواصل ديون شركة النفط المكسيكية بتروليوس مكسيكانوس المعروفة باسم "بيمكس" ارتفاعها بعد وصولها إلى 105 مليارات دولار لتصبح أكبر شركة نفط في العالم من حيث الديون.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن مصادر لم تحدد هويتها القول إن شركة بيمكس المملوكة للدولة سألت بعض شركات المقاولات المتعاقدة معها عما إذا كان يمكن تأجيل سداد مستحقات هذه الشركات حتى العام المقبل.

وبحسب المصادر فإن الشركة المكسيكية طلبت بالفعل من ثلاثة مقاولين الموافقة على تأجيل سداد مستحقات بقيمة 115 مليون دولار، في حين يمكن أن يزيد إجمالي مستحقات الشركات في سلسلة إمدادات بيمكس عن مليارات الدولارات بسهولة.

وأضافت المصادر أن المقاولين يقومون بإدخال فواتيرهم إلى موقع بيمكس على الإنترنت ويحصلون على تأكيد تسلم الفاتورة والموعد التقريبي لصرف قيمتها. وفي بعض الحالات لا يتم إصدار رقم الفاتورة المعروف باسم "كوبيد"، وهو ما يعني عدم تسجيل المديونية أو تحديد موعد لسدادها.

وذكرت بلومبرج أن وصول أزمة سداد المستحقات إلى الشركات الموردة يعتبر تطورا مثيرا للقلق في ظل الصعوبات التي تواجهها الشركة المثقلة بالديون بحسب ويلبور ماتيوس مؤسس شركة فاكويرو جلوبال إنفستمنت التي تقوم بتداول سندات بيمكس.

يذكر أن شركة بيمكس تعتبر في قلب استراتيجية الرئيس المكسيكي أندرياس مانويل لوبيز أوبرادور لتحقيق الاكتفاء الذاتي للمكسيك من الطاقة وزيادة الإنتاج المحلي. وكانت الشركة قد سجلت خلال الربع الأول من العام الحالي خسائر بلغت 23 مليون دولار، بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد إلى جانب التراجع المستمر منذ 15 عاما تقريبا لإنتاجها من النفط.