بطولة إنكلترا: توتنهام يحيي آمالا قارية ضئيلة بفوز على إيفرتون

لندن"القدس"دوت كوم (أ ف ب) -أحيا توتنهام هوتسبر آماله الضئيلة بالمشاركة في المسابقات الأوروبية في الموسم المقبل، بفوزه الإثنين على ضيفه إيفرتون 1-صفر في ختام المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

وطبع فوز توتنهام، وهو الـ200 لمدربه البرتغالي جوزيه مورينيو في الدوري الممتاز (سبق له تدريب تشلسي ومانشستر يونايتد)، مشادة بين قائده حارس المرمى الفرنسي هوغو لوريس وزميله المهاجم الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين بعيد انتهاء الشوط الأول.

واندفع الحارس الدولي نحو زميله وبدت عليه علامات الغضب، ليرد الأخير بحدة أيضا، ما دفع عددا من زملائهما للتدخل والفصل بينهما. وقبيل بداية الشوط الثاني، تبادل لوريس وسون مصافحة ودية قبل العودة لأرض الملعب، بحسب ما أظهرت القنوات التلفزيونية.

وقال لوريس بعد المباراة إن "ما حصل بيني وبين +سوني+ هو جزء من كرة القدم أحيانا. لا توجد مشكلة. في نهاية المباراة كان في امكانكم ان تروا اننا سعداء".

وأكد الحارس المتوج مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2018 في روسيا، ان سوء التغطية الدفاعية لسون في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، كان السبب الأساسي لهذه المشادة.

ورفع توتنهام الذي حل في الموسم الماضي وصيفا لليفربول في مسابقة دوري أبطال أوروبا، رصيده الى 48 نقطة في المركز الثامن، بفارق نقطة خلف أرسنال السابع، والذي من المقرر ان يحل ضيفا عليه في المرحلة الخامسة والثلاثين.

ويحتل ولفرهامبتون المركز السادس برصيد 52 نقطة، وهو مركز قد يصبح مؤهلا الى مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ"، بحسب الفائز بلقب كأس الاتحاد الإنكليزي، وانتظار مانشستر سيتي (الثاني حاليا)، مصير الاستئناف الذي تقدم به أمام محكمة التحكيم الرياضي ("كاس") لنقض عقوبة منعه من المشاركة القارية لموسمين لمخالفته قواعد اللعب المالي النظيف.

وحقق نادي شمال لندن فوزه الثاني في أربع مباريات (مقابل تعادل وخسارة في المرحلة السابقة أمام شيفيلد يونايتد 1-3)، منذ استئناف منافسات الدوري بعد تعليقها لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا المستجد.

في المقابل، فشل إيفرتون بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في مواصلة نتائجه الإيجابية بعد العودة، وتلقى خسارته الأولى بعد تعادل وفوزين متتاليين، ليتجمد رصيده عند 44 نقطة في المركز الحادي عشر.

وقدم توتنهام أداء هجوميا قويا في الشوط الأول، شمل فرصا عدة أبرزها قبل الهدف، تسديدة قوية للبرازيلي لوكاس مورا من خارج المنطقة الى جانب القائم الأيمن (21).

ولم يتأخر توتنهام لهز الشباك، وحقق ذلك في الدقيقة 24 عبر النيران الصديقة للاعب إيفرتون مايكل كين الذي حول تسديدة من الأرجنتيني جيوفاني لو سيلسو لاعب توتنهام، الى شباك حارس مرماه جوردان بيكفورد.

وكان توتنهام الأخطر في مختلف مراحل المباراة، وهدد المرمى أكثر من مرة عبر الركلات الحرة، لاسيما من خلال إريك داير (30) وهاري كاين (37).

ورد إيفرتون في وقت متأخر بتسديدة قوية من البرازيلي ريتشارلسون، مرت بجانب القائم الأيمن للوريس (45+4).

وأكد لوريس ان هذه المحاولة كانت سبب احتجاجه في وجه سون، معتبرا ان ذلك "جزء من كرة القدم. نمضي قدما".

وقدم الكوري الجنوبي لمحات خطرة في الشوط الثاني، وهدد مرمى بيكفورد بثلاث محاولات مباشرة (53 و64 و65)، اضطر الحارس الدولي الإنكليزي للتدخل وإبعاد اثنتين منهما، بينما مرت إحداها الى جانب القائم الأيسر.