إسرائيل تعيد فرض تدابير صارمة وسط ارتفاع حالات الإصابة بكورونا

القدس-"القدس"دوت كوم- أعادت إسرائيل اليوم الاثنين غلق قاعات المناسبات والحانات والأندية في ظل ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، حيث تشهد تسجيل مئات الإصابات الجديدة المؤكدة يوميا.

وذكر بيان للحكومة الإسرائيلية أنه على الرغم من تسجيل عدد صغير نسبيا من الوفيات أو حالات الإصابة الخطرة بفيروس كورونا، فإن حمامات السباحة العامة والصالات الرياضية والمؤسسات الثقافية ستغلق أيضا أبوابها على الفور.

وأضاف البيان أنه سيسمح للمطاعم باستضافة 20 نزيلا في الداخل و 30 نزيلا في الخارج، مشيرا إلى أن المعابد والمساجد سيقتصر الحضور فيها على 19 مصليا.

وأوضح البيان أنه سيقتصر ركوب الحافلات على 20 شخصا.

كما أكد أن عمل الوزارات الحكومية والشركات الحكومية سيتقتصر على الأقل 30% عمل من المنزل، بحسب ما يقرّره "مفوّض خدمات الدولة".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع مع أعضاء حكومته:"إن الوباء ينتشر... وهذا يبدو واضحا كالشمس".

وحذر نتنياهو من أن هناك 90 شخصا مصابا بالفيروس حالتهم خطرة، مشيرا إلى أن هذا العدد قد يرتفع بسرعة.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلا:" إذا لم نتحرك الآن، فسيكون لدينا المئات بل ربما أكثر من 1000 - من المرضى المصابين بالفيروس من ذوي الحالات الخطرة في غضون أسابيع".

وقد دعا نتنياهو الوزراء إلى دعم هذه الإجراءات الآن من أجل تجنب فرض تدابير أسوأ بكثير في المستقبل القريب.

وقد صوت مجلس الوزراء بالإجماع لصالح تبني هذه التدابير ولكن بعذ نقاش حاد.

وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية اليوم الاثنين أنه تم إجراء أكثر من 1ر1 مليون اختبار فحص كورونا في إسرائيل، التي يبلغ عدد سكانها نحو تسعة ملايين، من بينها نحو 19 ألفا اختبار يوم أمس.

وسجلت إسرائيل أمس 816 إصابة جديدة بكورونا. فيما سجلت إجمالا أكثر من 30 ألف إصابة بكورونا، و332 حالة وفاة.

وكانت إسرائيل قد سارعت لفرض تدابير مشددة خلال شهر آذار/مارس ما أدى إلى تسجيل معدلات منخفضة نسبيا لإصابات كورونا، إلى جانب معدلات وفاة منخفضة بصورة كبيرة.

إلا أنها سارعت أيضا إلى رفع الإغلاق، ما تسبب في تزايد حالات الإصابة مرة أخرى منذ نهاية أيار/مايو.