الإفراج عن الأسير رمزي أبو زر بعد إمضاء محكوميته البالغة 18 عاماً

بيت لحم– "القدس" دوت كوم- نجيب فراج– أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، سراح الأسير رمزي سمير أبو زر من سكان مخيم الدهيشة بعد أن أمضى محكوميته البالغة 18 عاماً في سجون الاحتلال، وذلك بتهمة الانتماء لكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة "فتح"، وتنفيذ عمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وكان في استقبال الأسير أبو زر حشد من أصدقائه وذويه عند معبر الظاهرية، متوخين إجراءات الوقاية من مرض كورونا.

وقال محمد حميدة، رئيس لجنة الأسرى المحررين في بيت لحم: نستقبل اليوم أسيراً آخر من أسرى الحرية والتضحية والفداء الذين أمضوا زهرات شبابهم داخل القضبان، دفاعاً عن قضية وطنهم وكرامة شعبهم بإرادة فولاذية لا تلين، ويواجهون إجراءات القمع والتنكيل المختلفة من عزل انفرادي وتعذيب وتجويع وإهمال طبي، الذي كان ضحيته مئات الأسرى، فمنهم من استشهد، ومنهم لا يزال يعاني، وآخرهم الأسير سعدي الغرابلي، حيث أُعلن اليوم دخوله في حالة موت سريري جراء هذا الإهمال، لنبعث رسالة إلى العالم أجمع لنقول إن الأسرى في خطر دائم، ولا بد لبذل كل الجهود من أجل إنقاذ حياتهم، مقدماً التهاني للأسير أبو زر وعائلته بهذه المناسبة، متمنين الإفراج السريع والشامل عن كافة الأسرى في سجون الاحتلال.

واعتقل رمزي في العام 2002، وكان يعاني من آثار إصابته برصاص الاحتلال، حيث تعرض لثلاث مرات من الإصابة في أوقات مختلفة، وقد أُصيب في المرة الأُولى في منطقة الحوض، وفي المرة الثانية في عينه اليسرى، وفي المرة الثالثة في يده، حيث جرى بتر اثنين من أصابعه، ودخل السجن وهو يعاني من آثار الإصابات، وتعرض للإهمال الطبي بشكل متعمد، إضافة إلى زجّه خلال هذه المدة بالزنازين الانفرادية أكثر من مرة، إضافة إلى حرمانه من زيارة ذويه، وكان خلال الزيارات لوالديه يشد من أزرهم ويرفع معنوياتهم، مؤكداً أن الأسرى يخوضون مواجهة حقيقية مع قوات الاحتلال، وجوهر هذه المواجهة هو صراع الإرادات، وأن إرادة الأسرى ومن خلفهم شعبهم المعطاء هي المنتصرة حقاً.