خلال زيارة خيمة الاعتصام.. وفد مقدسي يؤكد رفض نبش قبور مقبرة الإسعاف في يافا

يافا– "القدس" دوت كوم- زكي أبو الحلاوة- أكد وفد مقدسي رفضه تدمير بلدية تل أبيب مقبرة الإسعاف في يافا ونبش قبورها بغية إقامة مشروع إسكاني للمشردين.

جاء ذلك خلال زيارة الوفد برئاسة الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا، إلى خيمة الاعتصام المقامة أمام مقبرة الإسعاف، حيث كان في استقباله أعضاء اللجنة الشعبية للدفاع عن يافا.

وقال الشيخ صبري: "أتينا من القدس للوقوف إلى جانب أهل يافا للتأكيد على أننا نمثل أُسرة واحدة"، مؤكداً أن قضية مقبرة الإسعاف تدل على استهتار الاحتلال الإسرائيلي بحقوقنا الشرعية، وعدم احترام هذه السلطة للمسلمين، سواء أكانوا أحياء أم موتى.

وأكد حق المسلمين في المقابر، لأن الإنسان له كرامته، سواء كان على قيد الحياة أو ميتاً، مشدداً على أنّ أراضي المقابر وقف إسلامي لا يسري عليها أي قانون وضعي ولا يسري عليها تقادم الزمن، مثمناً مواقف أهالي يافا في الدفاع عن حقوقهم، داعياً في الوقت نفسه للحفاظ على المقابر، وقال: نرفض مشروع بلدية تل أبيب التي تستهتر بحقوق المسلمين، مضيفاً: إن أهالي يافا متجذرون على أرضهم، ولهم الحق في الدفاع عن أرضهم وحقوقهم ومقابرهم.

أما الشيخ أحمد أبو عجوة، إمام مسجد حسن بيك، فأكد تعرض المقدسات الإسلامية في يافا لانتهاكات جسيمة من بلدية تل أبيب، وقال: لو تم تدنيس شواهد قبور ليهود في أي بلد بالعالم لقامت الدنيا ولم تقعد، مشيراً إلى أن اللجنة الشعبية تنفذ فعاليات منذ قرابة الشهر للتعاطي مع ملف المقبرة، مؤكداً أن "هناك الكثير في جعبتنا للانتصار لمقبرة الإسعاف لما تحمله من رمزية"، وقال: سنستمر في نضالنا حتى ننتزع حقوقنا.

وتحدث مصطفى أبو زهرة، رئيس لجنة المقابر في القدس، عن ارتباط المدينة المقدسة بمدينة يافا، التي تحتوي على عدد كبير من المقدسات والمساجد والمقابر بعد القدس، حيث كانت يافا رمزاً لفلسطين.

وأكد تضامن أهالي القدس مع أهالي يافا في حماية الأوقاف الإسلامية داعيا للدفاع عنها، وقال: إن انتهاك مقبرة الإسعاف يشكل انتهاكاً للمسلمين في العالم، مضيفاً أن إسرائيل تحاول تدنيس مقدسات المسلمين.

وتطرق المحامي حمزة قطينة إلى الجانب القضائي بخصوص قضية مقبرة الإسعاف، مؤكداً أن المقابر الإسلامية وقف عام للمسلمين لا يجوز تغييره أو تبديله.

من جانبه، حيا المحامي عزام الهشلمون، عضو الهيئة الإسلامية العليا، صمود ونضال أهالي يافا في الدفاع عن مقدساتهم الدينية، وفي مقدمتها مقبرة الإسعاف الإسلامية.