كأس ألمانيا: بايرن ميونيخ يحقق الثنائية ويتطلع إلى حلم "الثلاثية"

برلين"القدس"دوت كوم - (أ ف ب) -أكد بايرن ميونيخ هيمنته المحلية عندما احتفظ بلقبه بطلا لمسابقة كأس ألمانيا لكرة القدم اثر فوزه على باير ليفركوزن 4-2 السبت على الملعب الأولمبي في برلين أمام مدرجات فارغة بسبب القيود المفروضة على استئناف اللعب بعد تفشي فيروس كورونا المستجد.

ويتطلع النادي البافاري المتوج قبل أسابيع بلقب الدوري للمرة الثامنة على التوالي، إلى تكرار إنجازه عام 2013 عندما توج بالثلاثية (الدوري والكأس المحليان ومسابقة دوري أبطال أوروبا)، عندما يستأنف في آب المقبل مشواره في المسابقة القارية العريقة التي خطا خطوة كبيرة لبلوغ ربع النهائي بفوزه على مضيفه تشلسي الانكليزي 3-صفر ذهابا.

وحسم بايرن النتيجة في الشوط الاول بعدما سجل ثنائية في 24 دقيقة عبر النمسوي دافيد ألابا (16) وسيرج غنابري (24)، قبل أن يضيف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثالث مطلع الشوط الثاني (59).

وقلص زفن بندر الفارق في الدقيقة 63، لكن ليفاندوفسكي وجه الضربة القاضية لليفركوزن بتسجيله هدفه الشخصي الثاني والرابع للنادي البافاري (89) رافعا غلته إلى 51 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم، قبل أن يقلص كاي هافيرتس الفارق مجددا من ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

وقال ليفاندوفسكي "لعبنا بشكل جيد، سواء في الهجوم أو في الدفاع. أظهرنا في الشوط الثاني أننا أفضل فريق وأننا نريد الفوز بالكأس".

وجدد بايرن ميونيخ فوزه على باير ليفركوزن بعدما كان تغلب عليه 4-2 في ليفركوزن في السادس من حزيران الماضي في المرحلة الثلاثين من الدوري، حيث ثأر لخسارته في ميونيخ 1-2 في ذهاب الدوري في 30 تشرين الثاني الماضي.

وعزز بايرن ميونيخ سجله القياسي في المسابقة برفع غلته إلى 20 لقبا في 24 مباراة نهائية، بفارق 14 لقبا عن أقرب ملاحقيه فيردر بريمن، فيما تجمد رصيد باير ليفركوزن عند لقب واحد حققه عام 1993، علما بأنه خسر مباراتين نهائيتين سابقتين عامي 2002 و2009.

وبات مدربه هانزي فليك أول ألماني يتوج بالثنائية المحلية كلاعب ومدرب، ووحده سلفه الكرواتي نيكو كوفاتش نجح في تحقيق هذا الإنجاز سابقا بحسب موقع "أوبتا" للاحصائيات الرياضية.

وتابع فليك سجله الرائع مع بايرن ميونيخ، فمنذ السابع من كانون الأول الماضي لم يخسر العملاق البافاري في 26 مباراة على التوالي حقق خلالها 25 فوزا بينها 17 فوزا متتاليا في مختلف المسابقات في إنجاز تاريخي لناد ألماني حطم به آخر سابقا لليفركوزن (16 عام 1978).

وقال فليك "نغادر الملعب بفخر لما حققناه. ما أظهره الفريق في الأسابيع الأخيرة مثير. كان ذلك رائعا بكل بساطة. أنا سعيد جدا جدا. الفريق فعال ورائع. اليوم، هناك فرح فقط".

وكان بايرن صاحب الافضلية منذ البداية وكاد يفتتح التسجيل مبكرا برأسية لليفاندوفسكي من مسافة قريبة اثر تمريرة من الجناح الفرنسي كينغسلي كومان فوق المرمى (3).

ولم يتأخر بايرن في ترجمة أفضليته وتمكن من ذلك في الدقيقة 16 عندما حصل على ركلة حرة مباشرة من مشارف المنطقة انبرى لها ألابا التقدم لبايرن ميونيخ من ركلة حرة مباشرة من مشارف منطقة الجزاء سددها بيسراه على يسار الحارس التشيكي لوكاس هراديتشكي (17).

وأنقذ هراديتشكي مرماه من هدف ثان بابعاده تسديدة توماس مولر من مسافة قريبة اثر تمريرة من غنابري (22).

ونجح غنابري في تعزيز تقدم بايرن ميونيخ اثر تلقيه كرة خلف الدفاع من يوشوا كيميش فتوغل داخل المنطقة وسددها بيمناه قوية زاحفة في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس هراديتشكي (23).

وكاد غنابري يضيف الهدف الثالث مطلع الشوط الثاني بتسديدة قوية من داخل المنطقة ارتطمت بقدم احد المدافعين ومرت بجوار القائم الايمن الى ركنية لم تثمر (48).

وأهدر ليفاندوفسكي فرصة التعزيز عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من كومان داخل المنطقة سددها قوية بيسراه فوق الخشبات الثلاث (55).

وأضاع البديل كيفن فولاند فرصة تقليص الفارق عندما تلقى كرة عرضية بعد مجهود فردي للفرنسي موسى ديابي لكنه فشل في متابعتها داخل المرمى (56)، وتلقى إدموند تابسوبا كرة على طبق من ذهب من لارس بندر سددها من مسافة قريبة تصدى لها مانويل نوير (58).

وعوَّض ليفاندوفسكي بعد أربع دقائق عندما تلقى كرة طويلة من الحارس مانويل نوير فهيأها لنفسه بيمناه وسددها بالقدم ذاتها من 25 مترا ارتدت من يدي الحارس هراديتشكي ومرت بين ساقيه داخل المرمى (59).

وتدخل جيروم بواتنغ في توقيت مناسب لقطع تمريرة عرضية لكاي هافيرتس من أمام المهاجم الجامايكي ليون بايلي المنفرد وحولها الى ركنية استغلها زفن بندر ليقلص الفارق بضربة رأسية قوية من مسافة قريبة (63).

وتابع فولاند مسلسل اهدار الفرص عندما تلقى عرضية من ديابي فشل في متابعتها داخل مرمى نوير من مسافة قريبة (66).

وكاد ليفاندوفسكي يضيف هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه عندما تلقى تمريرة عرضية من البديل الكرواتي ايفان بيريشيتش امام المرمى ارتمى عليها لكنها مرت بجوار القائم الأيسر (74).

ووجه ليفاندوفسكي الضربة القاضية لليفركوزن بتسجيله الهدف الرابع عندما استغل مجهودا فرديا لبيريشيتش داخل المنطقة وتمريرة عرضية زاحفة لعبها ساقطة من مسافة قريبة فوق الحارس هراديتشكي (89).

وهو الهدف الـ51 لليفاندوفسكي في مختلف المسابقات هذا الموسم، والثامن له في المباريات النهائية لمسابقة الكأس معززا رقمه القياسي بها.

وحصل ليفركوزن على ركلة جزاء بعد اللجوء الى تقنية المساعدة بالفيديو "في آيه آر" اثر لمسة يد على المدافع الكندي ألفونسو ديفيس فانبرى لها هافيرتس على يمين نوير (90+5).