شاطئ غزة متنفس المحاصَرين

فلسطين - "القدس" دوت كوم - مع اشتداد حرِّ الصيف يلجأ أهالي قطاع غزة إلى شاطئ البحر، حيث يتزاحم الصغار والكبار على متنفسهم الطبيعي الوحيد، في ظل الانقطاع المتكرر للكهرباء وانعدام المتنزهات والحدائق العامة في القطاع، حيث يصبح الشاطئ ملاذهم لالتقاط الأنفاس والهروب من هموم الحصار وفوبيا فيروس كورونا.

وإلى جانب الترفيه، يقدم الشاطئ فرصا لعدد من العاطلين عن العمل الذين يجدون فيها مناسبة عمل موسمية لكسب الرزق، من خلال تأجير المقاعد والمظلات أو بيع الطعام والمشروبات والألعاب البسيطة لمرتادي الشاطئ.