بعد مشادة حادة مع غانتس.. نتنياهو يعلن تشديد بعض القيود

رام الله- ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم- أعلن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عن فرض قيود جديدة لمحاولة الحد من عدد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في الأيام الأخيرة.

وجاء ذلك في أعقاب انتهاء اجتماع المجلس الوزاري المصغر "كابنيت الكورونا" الذي شهد مشادة حادة بين نتنياهو، ووزير الجيش بيني غانتس، حيث هدد خلاله نتنياهو بالتوجه لانتخابات مبكرة بسبب طلب غانتس نقل المسؤولية لقيادة الجبهة الداخلية في مواجهة الفيروس.

كما شهدت الجلسة مشادة حادة جدًا بين بولي إدلشتاين وزير الصحة من حزب الليكود، ووزير المالية يسرائيل من نفس الحزب، بشأن القضايا المالية المتعلقة بتعويضات المتضررين من الفيروس.

وأعلن نتنياهو عن الحد من الحشود والصلاة إلى 20 شخصاً، وأن تقتصر الحانات وقاعات الولائم على 50 شخصاً، كما سيطلب من المطاعم والبارات تحديد العدد عند 50.

وقال نتنياهو خلال المؤتمر، إن الوباء ما زال متواجداً في إسرائيل وبعض دول العالم بقوة، مشدداً على ضرورة الالتزام بالتعليمات الصحية.

وأضاف: "نحن نبحث كما دول العالم في كل الوقت على نقطة توازن من جهة لنراقب العدوى، ومن جهة أخرى لمنع الإضرار بالاقتصاد"، مشيراً إلى أنه يسعى بقوة لاستعادة الاقتصاد بقوته.

وأشار إلى أنه سيقدم خطة اقتصادية لمدة ستة أشهر خلال الفترة المقبلة، داعيًا الجميع للالتزام بتطبيق القواعد من أجل إعادة الاقتصاد إلى مساره القديم.

ولفت نتنياهو، إلى أن عدد الإصابات يوميًا بات يصل إلى 1000 حالة، في حين أنه في مارس/ آذار خلال ذروة الفيروس كان العدد يصل إلى 700.

وقال نتنياهو، إنه لا يستبعد العودة للإغلاق رغم أنه لا يفضل ذلك في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن بعض الدول بدأت تعود للإغلاقات.

وأضاف: "بعد أسبوع إن لم نتصرف بشكل صحيح فسنصل لحالات كبيرة .. لا نريد العودة للإغلاق التام .. يجب أن نغير مسارنا .. الوباء لا يكترث بنا فهو يهاجمنا عند أي فرصة .. يجب أن لا نعود للماضي .. يجب أن نغير سياساتنا في مواجهة هذا العدو".

وأشار إلى أن هناك تطوراً لافتاً في محاولة الوصول للقاح، وأن هناك العديد من الأدوية باتت قريبة من النهاية، وأن هناك تحدي لذلك.