وزيرا الخارجية الأردني واللبناني يبحثان كورونا والقضيتين الفلسطينية والسورية

عمّان- "القدس" دوت كوم- (د ب أ) - بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي اليوم الخميس مع نظيره اللبناني ناصيف حتي، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية في اجتماع.

وأكد الصفدي ونظيره اللبناني التضامن في مواجهة جائحة كورونا وتبعاتها وحرص البلدين على زيادة التعاون والتنسيق في المجالات الاقتصادية والتجارية والأمن الغذائي، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين المرتبطين بعلاقات تاريخية، بحيب بيان وزارة الخارجية الأردنية.

واستعرض الوزيران المستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لمنع تنفيذ قرار إسرائيل ضم أراض فلسطينية محتلة وحماية جهود تحقيق السلام العادل المستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. كما بحثا مساعي التوصل لحل سياسي للأزمة السورية وتداعيات الأزمة على البلدين وخصوصا عبء اللجوء.

وفي تصريحات صحفية مشتركة، قال الصفدي إن زيارة حتي الأولى بصفته وزيرا للخارجية "تأتي في ظروف تستدعي المزيد من التشاور والتنسيق بيننا كدولتين تجمعهما علاقات تاريخية وأخوية طويلة ومهمة، وليس فقط في ما يتعلق بالعلاقات الثنائية بل أيضاً في ما يتعلق بعديد قضايا إقليمية لها بالتأكيد إنعكاسات كبيرة علينا".

وأكد الصفدي أن الأردن "دائماً ترى أن لبنان دولة شقيقة، ونحن نتابع باهتمام ما يجري في لبنان، وإهتمامنا دائما بأن نحمي لبنان البلد ونحمي لبنان الشعب، بغض النظر عن أي مواقف سياسية ".

وقال الصفدي إن المباحثات تطرقت إلى تداعيات الأزمة السورية "وما نريده هو أن تنتهي الأزمة السورية عبر حل سياسي، كما نؤكد دائما" يحفظ وحدة سورية واستقرارها ويعيد لها أمنها وإستقرارها وأيضا دورها في المنطقة وفي منظومة العمل العربي المشترك ويتيح الظروف الكفيلة بالعودة الطوعية للاجئين السوريين.