هل انهارت خطة الضم؟.. "القدس" ترصد آخر التطورات في الإعلام العبري

القدس- ترجمة خاصة بـ"القدس" دوت كوم- باتت خطة الضم الإسرائيلية لأراضٍ فلسطينية من المفترض أن يعلن بدء تطبيقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غداً الأربعاء (الأول من تموز)، وهو الموعد الذي حدده منذ نحو شهرين لذلك، تتجاوز طموحات نتنياهو وفريقه اليميني، بسبب خلافات داخلية مع حليفه بيني غانتس، زعيم حزب أزرق - أبيض، وأُخرى مع الإدارة الأميركية حول آليات تنفيذ الخطة.

وبحسب قناة ريشت كان العبرية، فإن مناقشات جرت داخل حزب أزرق- أبيض، تؤكد دعم الحزب لخطة السلام الأميركية "صفقة القرن"، وسط ترجيحات بأن يعلن بيني غانتس دعمه لضم الكتل الاستيطانية غوش عتصيون، ومعاليه أدوميم.

فيما قالت مصادر سياسية للقناة إن نتنياهو يريد فرض السيادة على مستوطنتي "بيت إيل" و"شيلوه"، باعتبارهما مستوطنتين من المناطق المهمة للإنجيليين قبل الانتخابات الأميركية.

وذكرت القناة في تقرير آخر أن إسرائيل قدمت اقتراحًا يشير إلى رغبتها بإجراء تعديلات على الخارطة التي أعدها الفريق الأميركي- الإسرائيلي.

ووفقًا للقناة، فإن إسرائيل تريد تنفيذ خطة الضم على 30% من أراضي الضفة الغربية، لكنها تريد إجراء تعديلات بشأن المستوطنات التي ستصنف بأنها "جيوب"، والتي تصل إلى 20 بؤرة استيطانية لم تظهر على الخرائط.

وبحسب القناة، فإنه تم عرض هذا الاقتراح من خلال خريطة للأميركيين في الأشهر الأخيرة، ويبدو أنه تم رفضها.

وبحسب التقديرات، فإنه لن يتم منح الإسرائيليين أي ضوء أخضر لتنفيذ خطة الضم على 30% من الضفة، ولكن ربما لسيادة محدودة أكثر تشمل بعض الكتل الاستيطانية فقط.

من ناحيتها، ذكرت قناة 12 العبرية أن الأميركيين يضغطون على إسرائيل لاتخاذ خطوة مهمة تجاه الفلسطينيين من أجل الضم على شكل مناطق مقابل منح الفلسطينيين أراضي يسمح لهم فيها بالبناء.

وقال مسؤول سياسي إسرائيلي: "إذا كانوا على اليمين يعرفون ما يريده الأميركيون بشأن الضم، فإنهم سيكونون أقل حماسة".

من جهته، قال تقرير لموقع صحيفة "هآرتس" العبرية إن قادة المستوطنين فقدوا الأمل في الضم في الأول من تموز، وباتوا يخشون الآن من أن يؤدي ذلك إلى فشل الخطة على الإطلاق في حال لم يتم تنفيذها في غضون الأسبوعين المقبلين.

وبحسب الموقع، فإن الاعتقاد السائد بأن الولايات المتحدة قد تطلب تأجيل الخطة على الأقل حتى بعد الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني المقبل.

والتقى، أمس، نتنياهو مبعوث ترامب آفي بيركوفيتش، وقال خلال اللقاء إن التحضيرات للضم ستستمر خلال الأيام المقبلة، وإن رسم الخرائط لم ينته بعد.