تظاهرة عند باب الأسباط احتجاجاً على إغلاقه ببوابة إلكترونية

القدس- "القدس" دوت كوم- محمد أبو خضير-تتعرض البلدة القديمة في القدس لسلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية، من ضمنها التضييق على أهلها الذين تظاهروا مساء اليوم قرب باب الأسباط احتجاجاً على وضع الاحتلال بوابة إلكترونية تعيق تنقلهم.

وحمل سكان الأحياء والحارات في البلدة القديمة لافتات تندد بممارسات الشرطة الإسرائيلية وقيامها بوضع عوائق إلكترونية عبارة مجسات وأعمدة حديدية صلبة تغلق مدخل منطقة باب الأسباط باتجاه الوادي داخل الحي الإسلامي جنوب المسجد الأقصى.

وندد العشرات من أبناء البلدة القديمة بهذه البوابات التي تحد من إمكانية دخولهم بسياراتهم إلى البلدة القديمة في الوقت الذي لا يوجد فيه مكان لركن سياراتهم في موقف الأوقاف المحدود، في الوقت الذي تفتح فيه هذه البوابات الإلكترونية التي يتحكم بها عناصر شرطة الاحتلال في المخفر الصغير في مدخل باب الأسباط.

ولفت المواطنون إلى العنصرية والمحاباة التي تقوم بها شرطة الاحتلال بسماحها لسيارات المستوطنين في البؤر الاستيطانية في "شفوا بنيم" و"عطرات كوهنيم" و"شفوا لشوناه" في منطقة الواد وعقبة الخالدية ومنطقة النفق بالدخول والخروج ومنع المواطنين المقدسيين وتحرير مخالفات لهم حال وصولهم إلى باب الأسباط.

وطالب المقدسيون بفتح وإزالة هذه البوابات التي تعرقل حياة سكان المدينة المقدسة العتيقة، ووقف سياسة استهداف المقدسيين في الباب الوحيد المفضي إلى المسجد الأقصى والحي الإسلامي بالسيارات.

من جانبها، أكدت الأوقاف الإسلامية في القدس، اليوم، أن ٦١ مستوطناً و٢٠ سائحاً وضابطاً من شرطة الاحتلال برفقته ٣ أشخاص اقتحموا المسجد الأقصى المبارك في الفترة الصباحية.

وحسب الاوقاف الاسلامية أغلق باب المغاربة بعد صلاة الظهر وبعد اقتحام ١٦ مستوطناً و١٢ سائحاً من المقيمين، وذلك بعد انتشار مكثف لشرطة الاحتلال وقواته الخاصة المدججة بالسلاح، على طول خط سير الاقتحامات الاستيطانية للمسجد الأقصى، وفي ظل فرض قيود على المصلين والمرابطين، واستمرار سياسة الإبعادات والاعتقالات لكل من يرفض هذه الاقتحامات الاستفزازية التي ترعاها حكومة الاحتلال وشرطته.