حماس والشعبية تدعوان لتصعيد المقاومة الشاملة

غزة - "القدس" دوت كوم - دعت حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الليلة الماضية، إلى تصعيد المقاومة الشاملة في كل مواقع الاشتباك.

جاء ذلك في بيان عقب اجتماع على المستوى القيادي الأول في قطاع غزة، لمناقشة الأوضاع والتطورات السياسية، والمشهد الراهن، وسبل مواجهة التحديات المتمثلة في العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، من خلال المخططات والمشاريع التي تستهدف الحقوق والثوابت الفلسطينية، وما يمارس على الأرض من سياسات بهدف تكريس الاحتلال، واستكمال مشروعه الاستيطاني الاستعماري بفرض السيطرة على ما تبقى من الأرض، وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وأكدت القيادتان ضرورة تعزيز مقومات صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسة الحصار والتجويع التي تهدف إلى إخضاعه، وثنيه عن مواصلة مقاومته ونضاله وكفاحه في مواجهة مشاريع الاحتلال ومخططاته العدوانية.

كما أكد البيان المشترك على أن مسار المقاومة هو الكفيل بالرد على السياسات والمخططات الإسرائيلية، مشددًا على أن وحدة الموقف من المكونات كافة في الساحة الفلسطينية نقطة ارتكاز باتجاه تحقيق الوحدة في ميدان المواجهة، ما يتطلب استكمال الوحدة الوطنية المستندة لبرنامج الثوابت، والقطع مع مسار الرهانات الخاسرة بالتسوية ومتاهاتها، وسحب الاعتراف بالاحتلال، والتحلل الفعلي من كل الاتفاقيات السياسية والأمنية والاقتصادية معه.

ووجه المجتمعون التحية لأهل القدس والضفة والمناطق المحتلة عام 1948 والشتات، مؤكدين دعمهم لصمود الأسرى في سجون الاحتلال والعمل على تحريرهم بكل السبل.

وأكدوا أن "معركة الصمود والتصدي على أرض الضفة ليست منفصلة عن باقي الأرض الفلسطينية، وأن الاشتباك في نقاط التماس كافة هو الرد الشعبي الكفيل بتقويض مشروع الاحتلال بالضم الاستعماري، إلى جانب أشكال المقاومة الفاعلة كافة".

وناقش المجتمعون جملة من القضايا الداخلية وأكدوا ضرورة التواصل المستمر، ومعالجة كل ما يطرأ من مشكلات في الوضع الداخلي، مؤكدين رفع درجة اليقظة لمحاولات المس باستقرار الحالة الداخلية، وتهديد تماسك ووحدة مجتمعنا، والعمل على التخفيف من الأعباء عن أبناء شعبنا على قاعدة حماية الجبهة الداخلية، وتعزيز الحاضنة الشعبية في مواجهة مساعي الاحتلال لإضعافها ومفاقمة معاناتها وكسر روح المقاومة فيها. بحسب نص البيان.