الاحتلال يعلن المزيد من المساحات كـ "أراضي دولة" تمهيداً لضمها

بيت لحم - نجيب فراج -كشف أحمد صلاح، الناشط ضد الاستيطان والجدار في بلدة الخضر، إن قوات الإحتلال كثفت موخراً من الإعلان عن مساحات واسعة من اراضي المواطنين الواقعة قرب البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي البلدة، بأنها "أراضي دولة" يتوجب على أصحابها إخلاءها.

وأوضح صلاح في حديث لـ "القدس" دوت كوم، أن قوات الإحتلال ألقت منشورات، عثر عليها المواطنون لدى توجههم للعناية باراضيهم، ومن بينهم المواطن رزق محمد حسين صلاح، الذي يمتلك ارضاً والواقعة في منطقة "العبسية" القريبة من مستوطنة اليعازر، حيث عثر على أحد تلك المنشورات، فيما طالبته قوات الاحتلال بعدم التواجد هناك.

وكانت قوات الاحتلال دمرت بئرا لجمع مياه الامطار في اراضي المواطن رزق عام 2016، إلا أنه اصلاحه مجددا لغاية استصلاح ارضه المزروعة باشجار الزيتون.

وقال صلاح إن هذه الإنذارات، تأتي في سياق حملة عسكرية ازدادت حدة واتساعاً عقب إعلان حكومة نتنياهو عن خطة ضم وشيكة لاجزاء من الضفة، وذلك تمهيدا لضمها، خاصة وانها تقع ضمن مناطق "ج" الواقعة تحت السيطرة الامنية الاسرائيلية.

ويدور الحديث عن عشرات الدونمات من اراضي بلدة الخضر، فضلا عن اخطارات لضم مئات وربما آلاف الدونمات في أنحاء الضفة.

وأوضح صلاح أن إطلاق مصطلح "أراضي دولة " على هذه المناطق ليس إلا ذريعة لمصادرتها، سيما وأن أصحابها يملكون وثائق تثبت ملكيتهم لهذه الاراضي.