غانتس: إسرائيل ستمضي في عملية الضم دون انتظار الفلسطينيين

تل أبيب- "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- صرح وزير جيش الاحتلال ورئيس الوزراء الإسرائيلي البديل بيني غانتس، اليوم، أن إسرائيل ستمضي في عملية ضم أراضي الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية دون انتظار الفلسطينيين إن لم يكونوا جاهزين للتباحث في موضوع الضم.

وقال غانتس خلال مؤتمر صحافي أنه "لن نستمر في انتظار الفلسطينيين إذا استمروا في رفض الحوار حول قضية الضم".

وأضاف غانتس: "الضم لن يؤثر على حياة الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية"، مشيراً إلى أن خطة الضم الإسرائيلية "ستكسر الجمود السياسي".

وأشار إلى أنه سيعمل على "تصغير خطر تحول إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية والحفاظ على أمنها من خلال عقد حوارات وثيقة مع الولايات المتحدة الأمريكية ودول العالم والفلسطينيين".

وأكد غانتس أن "إسرائيل لن تضم أي فلسطيني إلى أرضها، وأن بلاده لن تخاطر باتفاقيات السلام، وستتحرك بالتنسيق مع كل دول المنطقة من أجل تنفيذ عملية الضم".

وجاءت تصريحات غانتس قبل أسبوع واحد من موعد فرض السيادة الإسرائيلية على أراضي الضفة الغربية وغور الأردن والمقررة في الأول من تموز المقبل.

وفي السياق نفسه، ذكرت الإذاعة العبرية العامة أن ضباط كبار في جيش الاحتلال أبلغوا غانتس أن عملية تنفيذ خطة الضم ستحتاج إلى أسابيع من الاستعدادات الأمنية وأشهر من الاستعدادات المدنية.

ووفقاً للإذاعة العبرية، فقد أجرى غانتس خلال الأسابيع الأخيرة مداولات مع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حول عملية الضم امتدت إلى أكثر من 20 ساعة مداولات.

وأشارت إلى أن ضباط جيش الاحتلال أخبروا غانتس أنهم بحاجة إلى وقت لتجنيد قوات الاحتياط وتشديد ونشر القوات والاستعداد الأخرى على الأرض قد تستمر عدة أسابيع بعد اتخاذ قرار الضم.