مسؤول سوري: سوريا تشهد حصاداً جيداً للقمح في 2020

دمشق- "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- أكد مدير عام مؤسسة الحبوب في سوريا يوسف قاسم يوم الأربعاء، أن سوريا تشهد محصولا جيدا للقمح هذا العام في ظل المناخ المناسب وزيادة الأراضي المزروعة بسبب تحسن الوضع الأمني في البلاد.

وقال قاسم في مقابلة خاصة أجرتها معه وكالة أنباء (شينخوا) بدمشق: إن "القمح مادة إستراتيجية ومحصول أساسي بالنسبة لسوريا ويحصن الحكومة السورية في أي قرار تتخذه، لأنه يؤمن الخبز المدعم للشعب السوري".

وذكر أن "حصاد محصول القمح هذا العام كان جيدا بسبب الظروف المناخية الملائمة أثناء الإنتاج والعملية الزراعية".

وأضاف أنه بالنسبة للمناطق المزروعة، كان الوضع الأمني جيدا، وهو ما ساهم بدوره في زيادة الأراضي المزروعة في سوريا نتيجة للعمليات العسكرية السورية في العديد من المناطق، ما مكن المزارعين من العودة إلى أراضيهم وإجراء العملية الزراعية بالشكل المطلوب.

وردا على سؤال حول الوضع في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة في شمال شرق سوريا، اتهم قاسم الأكراد المدعومين من الولايات المتحدة، بمنع المزارعين من بيع ووصول محاصيلهم إلى المراكز التي تديرها الحكومة السورية.

وأكد المسؤول السوري أن المزارعين يرغبون في بيع محاصيلهم للجانب السوري بعد أن رفعت الحكومة سعر كيلوغرام واحد من القمح من 200 ليرة سورية إلى 400 ليرة في محاولة لإغراء المزارعين لبيع محاصيلهم للجانب الحكومي.

وقال "المزارعون، بشكل عام، يريدون بيع محاصيلهم لمؤسسة الحبوب السورية خاصة أن لدينا سعر مجزي".

وفيما يتعلق بالعقوبات المفروضة على سوريا وكون سوريا استوردت احتياجاتها المفقودة من القمح من روسيا على مدى العامين الماضيين، قال قاسم إن العقوبات لن تؤثر على القمح السوري، بما في ذلك مجموعة العقوبات الجديدة المعروفة باسم قانون "قيصر".

وقال قاسم: إن مؤسسة الحبوب لديها خبرة طويلة في التغلب على العقوبات بجهود فرقها ودعم الحكومة السورية والدول الصديقة مثل روسيا.

وقال إن "مؤسسة الحبوب تعمل دائما على تخزين القمح، الأمر الذي مكّن المؤسسة من تأمين الخبز أثناء الأزمة، وكان الخبز متاحًا دائمًا".

تجدر الإشارة إلى أنه منذ عام 2011، انخفض إنتاج القمح إلى النصف تقريبا، حيث انخفض من متوسط ما قبل الحرب من 4.1 مليون طن سنويًا إلى 2.2 مليون طن في عام 2019.