تراجع صاردات جازبروم من الغاز الروسي إلى أوروبا

موسكو-"القدس"دوت كوم-(د ب أ)- تراجعت صادرات شركة جازبروم الروسية من الغاز الطبيعي إلى أسواقها الرئيسية في دول أوروبا خارج جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق بمقدار الخمس تقريبا خلال الربع الأول من العام الحالي بسبب تراجع الطلب على الطاقة نتيجة جائحة فيروس كورونا المستجد والطقس الدافئ نسبيا خلال فصل الشتاء.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن صادرات الغاز الطبيعي الروسي إلى أوروبا خلال الربع الأول من العام الحالي تراجعت بنسبة 19 في المئة إلى 39.6 مليار متر مكعب.

وتراجعت الصادرات إلى ألمانيا بأكثر من 23 في المئة سنويا إلى 11.7 مليار متر مكعب وإلى إيطاليا ثاني أكبر دولة مستوردة للغاز من جازبروم بنسبة 18 في المئة وإلى تركيا ثالث أكبر مستورد للغاز من جازبروم بنسبة 17 في المئة خلال الربع الأول.

جاء تراجع صادرات الغاز ليزيد معاناة الشركة الروسية حيث تزامن مع تراجع الأسعار والذي جعل التصدير غير مجد من الناحية الاقتصادية.

يذكر أن جازبروم التي تمثل أكثر من ثلث إمدادات الغاز الإقليمية في أوروبا تعاني من الضغوط حتى قبل تفجر جائحة كورونا في النصف الثاني من آذار/مارس المامضي. فقد أدى الطقس الدافئ نسبيا خلال فصل الشتاء الماضي إلى تراجع الطلب على الغاز والطاقة بشكل عام وهو ما أدى إلى تراكم الغاز المستورد في المستودعات بأوروبا. كما أدى تفشي فيروس كورونا وتداعياته الاقتصادية في آسيا إلى تراجع الطلب على الغاز الطبيعي المسال في المنطقة مما دفع الدول المنتجة إلى التوجه نحو الأسواق الأوروبية.

وأشارت بلومبرج إلى أن معركة جازبروم للمحافظة على عملائها في أوروبا تزداد صعوبة وبخاصة في تركيا التي تحولت إلى الغاز الطبيعي المسال الأقل تكلفة ونوعت مصادر الإمدادات حتى بعد استثمار الشركة الروسية العملاقة مليارات الدولارات لمد خطوط أنابيب جديدة لنقل الغاز من روسيا إلى تركيا عبر البحر الأسود. وبلغت مشتريات تركيا من الغاز الطبيعي الروسي خلال الربع الأول من العام الحالي 3.76 مليار متر مكعب فقط.