خلافات عميقة أجلت اللقاء الروسي ـ التركي حول ليبيا

القاهرة- "القدس" دوت كوم- (د ب أ)- كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الاثنين، أن سبب تأجيل زيارة وزيرا الخارجية والدفاع الروسيان، سيرجي لافروف وسيرجي شويجو، إلى إسطنبول أمس لإجراء مباحثات حول ليبيا هو وجود "خلافات عميقة" بين الجانبين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية القول إن اتصالات مكثفة، شملت سفارتي البلدين في موسكو وأنقرة، جرت خلال الساعات المبكرة من صباح أمس، في محاولة لعقد المباحثات في موعدها، ولا سيما أن تركيا كانت تخطط أيضاً لعقد اجتماع ثلاثي حول سورية، بحضور وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الذي أعلن عن زيارته بالتزامن مع زيارة الوفد الروسي.

وأضافت المصادر أن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو حاول حتى اللحظات الأخيرة إقناع لافروف بالحضور إلى إسطنبول، لكن محاولاته لم تصل إلى نتيجة، مشيرة إلى أن الخلافات حول الملف الليبي بين الجانبين بدت أعمق من التوصل إلى صيغة لعقد مثل هذه المباحثات.

كانت وزارة الخارجية التركية أعلنت أول من أمس عن الزيارة، وقالت إنها تأتي بناء على تعليمات من الرئيسين التركي والروسي بعد اتصالهما الهاتفي منذ أيام لبحث التطورات في ليبيا.

وقالت الأمم المتحدة، قبل أيام، إن محادثات جديدة لوقف إطلاق النار بدأت بين الأطراف المتحاربة في ليبيا؛ حيث تساند تركيا حكومة الوفاق، بينما تدعم روسيا الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.