واشنطن وموسكو تستأنفان هذا الشهر المفاوضات بشأن الحدّ من التسلح

واشنطن- "القدس" دوت كوم- (أ ف ب)- تستأنف الولايات المتحدة وروسيا بعد أسبوعين، المفاوضات حول الحدّ من التسلّح، لكن النقاش لا يزال حاداً حول دور الصين، التي ترفض دعوات واشنطن إلى المشاركة في المحادثات.

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الثلاثاء أنه سيلتقي في فيينا، خلال حزيران/يونيو الحالي، المفاوض الأميركي مارشل بيلينغسلي.

ومن المقرر عقد اللقاء في 22 حزيران/يونيو.

وقال الدبلوماسي الروسي خلال مؤتمر افتراضي ينظّمه مركز الأبحاث الأميركي "كاونسل أون فورين ريلايشنز"، "أعتقد أن هذا نبأ سار" في "سياق قاتم جداً".

وأضاف "الكرة في الملعب الأميركي وعلينا الاستماع جيداً إلى ما تريده هذه الإدارة، ما إذا كانت تعتبر أنه يمكن القيام بشيء إيجابي، وليس فقط تفكيك المعاهدات والاتفاقيات بشأن الحدّ من التسلح الواحدة تلو الآخرى".

وسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بلاده من ثلاثة اتفاقات دولية في هذا المجال: الاتفاق حول النووي الإيراني ومعاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى ومعاهدة "الأجواء المفتوحة"، التي تهدف إلى التحقق من التحركات العسكرية وإجراءات الحدّ من تسلّح الدول الموقعة عليها.

وفي المعاهدتين الأخيرتين، اتّهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب موسكو بانتهاكهما.

وفي صلب المفاوضات الأميركية الروسية المقبلة، معاهدة "نيو ستارت" الثنائية الموقعة عام 2010 والتي ينتهي مفعولها مطلع العام 2021 وتُعدّ بمثابة الاتفاق النووي الأخير الذي لا يزال سارياً.

وتريد الإدارة الأميركية أن تشرك بكين بإعادة التفاوض هذه، من دون التعهّد حتى الآن بتجديدها.

وقال المفاوض الأميركي الاثنين إن "الصين أيضاً مدعوة إلى المحادثات المقبلة. وسأل مارشل بيلينغسلي في تغريدة "هل الصين ستأتي وتفاوض بنية حسنة؟".

فردّ عليه الثلاثاء سيرغي ريابكوف "صحيح أن الولايات المتحدة تريد الصين أن تنضمّ إلى طاولة المفاوضات. نحن نفهم لماذا. لكننا نفهم أيضاً لماذا الصين لا تريد ذلك".

واعتبر أنه من المستحيل إقناع الصين في الوقت الراهن.

وأضاف نائب الوزير الروسي "لا نتوقع أن تغيّر موقفها في المستقبل القريب" مضيفاً أن موسكو لن تفعل شيئاً لتجعل الصين تغيّر رأيها.