وقفة في بيت لحم تنديداً بمقتل "فلويد" وعنصرية إدارة ترامب

بيت لحم ـ "القدس" دوت كوم- جورج زينة- نظمت لجنة التنسيق الفصائلي الفلسطينية والمؤسسات الوطنية، في محافظة بيت لحم، أمس، وقفة احتجاجية في ساحة مؤسسة إبداع بمخيم الدهيشة، نددت فيها بقتل الشرطة الأمريكية للمواطن الأمريكي جورج فلويد، وبالسياسات العنصرية لإدارة ترامب.

وفي بداية الوقفة رحب عضو المجلس الثوري بحركة فتح محمد عبد النبي اللحام بالحضور، وأشار انه ليس غريباً على الفلسطينيين الوقوف إلى جانب المضطهدين من شعوب العالم، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني عايش ظروفاً صعبة منذ اثنين وسبعين عاماً وحتى يومنا هذا، وعانى من الممارسات العنصرية للاحتلال في كل جوانب حياته.

وقال المطران عطا الله حنا: "إننا نأتي إلى المخيم لنتذكر النكبة والنكسة، وما تعرض له الشعب الفلسطيني من مظالم منذ وعد بلفور وحتى وعد ترامب"، مشدداً على أن هذه الوقفة اليوم هي لقاء العهد والوعد على البقاء في فلسطين وعاصمتها القدس، وللتأكيد على عدم التنازل عن أي حبة رمل من أرضنا الفلسطينية".

وقال محمد الجعفري، منسق لجنة التنسيق الفصائلي: "إن الشعب الفلسطيني من أكثر الشعوب مناهضة للظلم والعنصرية، لأن لدينا الآلاف من القصص مثل جورج فلويد، والتي كان أخرها إياد الحلاق، ولدينا الأطفال الذين حرقوا في بيوتهم وهم نيام على أيدي العنصرية الإسرائيلية، ولدينا المطران الذي تمت محاولة اغتياله لأنه يدافع حقوق الشعب الفلسطيني وعن حقوق الإنسان".

ووجهت دالية أبو عكر رسالة إلى الشعب الأمريكي من الشعب الفلسطيني باللغة الانكليزية، أكدت فيها أن الاستبداد والاضطهاد لن يستطيعا قتل الفكر والروح الإنسانية.

وأكدت أن "صرخة جورج فلويد "لا أستطيع أن أتنفس" لم تكن هذه كلمات جورج فلويد الأخيرة فحسب، بل إنها الكلمات التي توثق الحياة اليومية للفلسطينيين، نحن أيضاً لا نستطيع أن تنفس، فلويد لا يمثل السود في أميركا فقط، بل يمثل الفلسطينيين الذين صبروا على 72 عاما من الاحتلال الإسرائيلي والظلم والتمييز العنصري والطغيان".

وتابعت أبو عكر: كي نتمكن من تنفس هواء العالم الديمقراطي والخالي من العنصرية ليكن شعارنا "لا للعنصرية، لا للظلم، لا للتميز العنصري، لا للكراهية، لا للأنانية، لا للاستعمار، لا للقتل، ولا للفصل العنصري".

وأضافت: نحن نقاتل بلا كلل ضد المخطط الصهيوني بضم الضفة الغربية خلال الأشهر المقبلة، والظلم المستمر والممنهج ضد شعبنا، وهو ما يذكرنا بكلمات مارتن لوثر كينغ الذي قال: "إن الظلم في أي مكان هو خطر على العدل في كل مكان"، و كلمات نيلسون مانديلا:"لا يوجد طريق سهل للحرية في أي مكان".