الضمير تفتتح دورة تدريبية في حقوق الإنسان لطلاب من "الأزهر"

غزة- "القدس" دوت كوم- افتتحت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بغزة دورة تدريبية تمهيدية في مجال حقوق الانسان، بعنوان (تمكين طلبة الجامعات في قطاع غزة من نشر واحترام حقوق الإنسان) بمشاركة 30 طالباً وطالبة من طلاب جامعة الأزهر بواقع 12 ساعة تدريبية، على مدار يومين متتاليين.

وتأتي الدورة ضمن سلسلة من الدورات التدريبية التي تنفذها مؤسسة الضمير ضمن أنشطة مشروع ترويج ثقافة حقوق الإنسان لطلاب الجامعات في قطاع غزة، بدعم وتمويل من مؤسسة الصندوق الوطني للديمقراطية NED)):National Endowment For Democracy The.

وشكر علاء السكافي، القائم بأعمال المدير التنفيذي للضمير، في كلمة فيها جامعة الازهر على الدور التي تلعبه كشريك حقيقي في سعيها لنشر ثقافة حقوق الإنسان بين الطلبة الفلسطينيين معتبراً أنّ قيم حقوق الإنسان هي ثمرة تفاعل وتواصل الحضارات والثقافات عبر التاريخ.

ورحب السكافي بالمشاركين/ات، معرباً عن سعادته بالتزامهم في التدريب واهتمامهم في تعلم ثقافة حقوق الإنسان في ظل تحديات الوضع الراهن، مشيراً إلى أن الضمير تسعى إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان بين فئات المجتمع الفلسطيني كافة بمختلف شرائحها لكونها تساهم في إعداد الإنسان المؤمن بقيم ومبادئ حقوق الإنسان وبالتالي سيمارسها في سلوكه اليومي من منطلق تمسكه بحقوقه والتزامه بواجباته تجاه حقوق الآخرين واحترامها والدفاع عنها.

من جانبه أكد الأستاذ علي شقورة منسق برنامج تنمية القدرات المبني على النهج الحقوقي أن الهدف من عقد مثل هذه الدورات التدريبية هو التوعية بحقوق الإنسان وتعزيزها، ونشر مبادئها ومساعدة طلبة الجامعات على تنمية قدراتهم وإمكانياتهم وتطويرها إلى المستوى الذي يمكِّنهم من الشعور بأهمية وضرورة احترام حقوق الإنسان والدفاع عنها.

واوضح شقورة ان مؤسسة الضمير تسعى إلى خلق جيل شبابي قادر على التدريب في مجال حقوق الانسان ونقله المعلومات إلى اقرانهم من خلال فريق أصدقاء الضمير الذي سيتم اختيار أعضاؤه من بين المستفيدين من هذه الدورات، وتعمل مؤسسة الضمير على تدريب وتأهيل فريق أصدقاء الضمير لتمكينه من المساهمة في صنع القرار والتغيير المجتمعي ولتحقيق أكبر قدر من الإنجازات رغم كل التحديات المحيطة.

يذكر أن مؤسسة الضمير اتخذت كافة الإجراءات الوقائية التي من شأنها الحد من انتشار جائحة كورونا، وذلك من خلال تعقيم المكان ومراعاة التباعد بين المشاركين اثناء التدريب، إضافة إلى ارتداء الكمامات والقفازات.