بدر نصار.. انجاز كروي على العشب الاخضر

رام الله"القدس"دوت كوم -منذ أن بدأ بمداعبة الكرة بكلتا قدميه في ملعب ثقافي البيرة حتى لفت أنظار اللاعبين قبل المدربين بأنه سيكون له مستقبل في عالم الساحرة المستديرة. فهو أحد الأشبال الصاعدين بثبات زاده في ذلك الطموح الجامح، وحاسته التهديفة القوية التي أهلته لتقمص الأزياء الثقافوية.

الطفل بدر محمد حسين نصار المولود في الفاتح من كانون الثاني من عام ألفين وخمسة والمنحدر من قرية الجانية، إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، بدأ اللعب في نادي ثقافي البيرة منذ خمس سنوات ليشغل خطة متوسط ميدان هجومي شد اليه الانتباه خصوصًا وانه في كل المقابلات التي يشارك فيها يعانق الشباك، ومما لفت الانتباه إليه أن المتابع له لا يستطيع التمييز هل هو يساري أو يميني فهو يداعب الكرة بكلتا قدميه ويحذق التهديف بكلتيهما ايضًا، كما أنه متخصص بمعانقة الشباك من الكرات الثابتة، ليتألق ويفرض نفسه بقوة على تشكيلة الفريق الثقافي حيث قدم مستويات مميزة جعلت مدربيه يراهنون عليه ويزجون به أساسيا في المباريات الحاسمة.

ورغم حداثة سنه إلا أن الموهوب بدر، يمتلك خبرات لاعبين كبار ذي خبرات عالية يمتلك مهارات خارقة في الملاعب ويمتلك رسمات انيستا ورقصات تشافي هيرنانديز ويعزف الحان موسيقار الملاعب الأسطورة ميسي.

تربطه علاقة عشق بينه وبين الساحرة المستديرة كبرت في وقت وجيز.. وهو من المتابعين والمعجبين بالليغا الإسبانية.. حلمه ان يصبح لاعبًا ذا شأن في المستطيل الأخضر، قدوته الأسطورة الأرجنيتنية وأسطورة برشلونة ليونيل ميسي، ولذلك انطلقت رحلته مع اللعبة الشعبية في سن مبكرة جدا.

ما يميز الطفل بدر المرواغات الفنية والسرعة الكبيرة ويلعب في مركز الهجوم ويرتدي الرقم 10 وقد تمكن رفقة فريقه من تسجيل العديد من الأهداف، وكل من يشاهده يتنبأ له بمستقبل كبير في كرة القدم، ويعتبره موهبة غير عادية وبإمكانه النجاح في مسيرته الكروية، لامتلاكه قدرات عالية وقوية والسرعة والخفة وللمسات السحرية الرائعة، ويجيد التعامل مع الكرة بكل ثقة.

أحيانًا يشبهه زملاؤه في الملعب بالنجم الأرجنتيني خوان رومان ريكيلمي لدقة تمريراته وجمالية جمله الكروية في الملعب، فهو كما يقول عنه اقرانه يلعب بدماغه مثلما يلعب بقدميه، نظرته الى الملعب شاملة، في زمن قياسي يعيد صياغة الجملة الكروية بشكل يفاجئ الخصوم، وأحيانًا يلقبونه بمارادونا الفلسطيني تيمنًا بأسطورة كرة القدم دييغو أرماندو مارادنا لسرعته ودقة تصويباته خصوصًا بقدمه اليسرى، كما يتمتع بقدرة رائعة في الاستلام والتحكم بالكرة، وهو قادر على مسادعدة الفريق بمهاراته الفردية، مثلما هو مهاري فردي فإنه لاعب جماعي امتياز.

عن ذكرياته داخل المستطيل الأخضر، يصف بدر مباراة الثقافي ضد هلال القدس في الدوري المركزي بالأفضل، كونه عانق فيها شباك الهلال في مناسبتين صاحَبَ إحداها الهدف الاجمل له بتسديدة من خارج الصندوق في الدقيقة الاخيرة من الوقت بدل الضائع وكان هدف التعادل.

يدين الموهوب بدر الفضل بتنمية موهبته الى والده الذي شجعه وتابع مشواره لحظة بلحظة ووفر لي كل ما يحتاجه، مثلما لا ينسى أفضال مدربيه مثل يزيد ابو غوش في ثقافي البيرة ومحمد ياسر في نادي الجانية قبل الانتقال الى الثقافي، اللذين قدرا موهبته ومنحاه الفرصة مؤمنين به وبقدراته.

لا ينكر بدر فضل زملائه عليه في الملعب فهم من يساعدوه في رسم الجمل الكروية وتطبيق الخطط التكتيكية داخل المستطيل وترجتمها الى فوز ومتعة كروية، فهو - كما يقول- يفضل اللعب بجوار: حسين نصار وآدم نصار اللذي يرى أنهما سيكون لهما شأن في كرة القدم وعبد الله صافي وقسام الحلاق.

ولأنه طفل معجزة موهوب بقدرات خارقة ولأنه ايضًا لاعب خلوق داخل المستطيل الاخضر وخارجه، مثله الاعلى الأسطورة ليونيل ميسي، رغم أنه من مشجعي النادي الملكي الخصم اللدود لنادي برشلونة الذي احتضن دخول ميسي التاريخ من أوسع ابوابه، ورغم أنه من متابعي الدوري الإسباني إلا أن المنتخب الألماني "المانشافت" منتخبه المفضل فهو حسب ما يراه يجمع بين اللعب الرجولي والتكتيك الجماعي.

ومن وجهة نظر الطفل الخارق ايضًا، فإن الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني للنادي الملكي افضل مدرب في العالم ومانويل نوير حارس شباك المانشافت وبايرن ميونيخ أفضل حارس مرمى، والإسباني سيرجيو راموس قلب دفاع ريال مدريد أفضل مدافع، والبلجيكي دي روبين نجم السيتي أفضل لاعب لوسط، وفوق الجميع يبقى النجم الارجنيتني ليونيل ميسي اللاعب الأفضل في العالم والتاريخ.