19 عاماً على رحيل أمير القدس القائد فيصل الحسيني

رام الله- "القدس" دوت كوم- صادف اليوم الأحد، 31 أيار 2020، الذكرى الـ19 لرحيل القائد فيصل الحسيني، أمير القدس، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي عُرف بدوره السياسي والنضالي في مواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، وكرس حياته لدعم القدس.

وُلد الحسيني في بغداد 17 تموز 1940، ووالده هو الشهيد عبد القادر الحسيني، قائد القوات الفلسطينية في معركة القسطل وقد استشهد فيها.

وكان لوالده الأثر الكبير في تعزيز وعيه السياسي فيما بعد، عبر مرافقته في جميع تحركاته ورحلاته، وانتقاله معه إلى القاهرة، ما ساهم في تشجيعه على الخطابة أمام الجمهور وحفظ القصائد الوطنية.

تعرَّف على الزعيم الراحل الشهيد ياسر عرفات أثناء دراسته الجامعية في القاهرة، وشارك في حركة القوميين العرب عام 1957م، وبإنشاء وتأسيس المنظمة الطلابية الفلسطينية عام 1959م، التي أصبحت فيما بعد نواة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

انضم الى حركة فتح عام 1964، قبل أن يعمل في قسم التوجيه الشعبي في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في القدس حتى عام 1966.

بعد حرب حزيران 1967 توجه إلى القدس، وقاد العمل السياسي لمنظمة التحرير فيها، واعتُقل في تشرين الأول 1967م، وحُكم عليه بالسجن مدة عام بتهمة حيازة أسلحة.

أسس عام 1979 جمعية الدراسات العربية (بيت الشرق) في مدينة القدس.

وقاد الحسيني النضال الفلسطيني في الانتفاضة الأولى، وسُجن فيها مدة عامين، وعُين مسؤولاً عن ملف القدس، وانتُخب من المجلس الوطني الفلسطيني عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1996م.

كان للحسيني دورٌ مهمٌّ في الوقوف أمام قرار بنيامين نتنياهو القاضي بإقامة مستوطنة على جبل أبو غنيم في القدس، وقاد المظاهرات والمسيرات المنددة بذلك، وتعرض ومَن معه إثرها للتنكيل والضرب على أيدي قوات الاحتلال.

تُوفي الحسيني عام 2001، نتيجة أزمة قلبية أثناء زيارته الكويت، وشُيّع في موكبٍ حاشدٍ إلى مثواه الأخير، في باحة الحرم المسجد الأقصى، بجوار أبيه وجده.