فيديو| "مساءلة" تكشف ملابسات قتل الطفل عبد الله غيث في الذكرى الأُولى لاستشهاده

رام الله- "القدس"دوت كوم- كشفت جمعية مساءلة العنف ضد الأطفال (AVAC) ملابسات استشهاد الطفل عبد الله غيث (15 عاماً) من مدينة الخليل، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده التي توافق الأحد (٣١/ ٥).

ووفق فيلمٍ أعدته جمعية "مساءلة"– (أفاك)، مدته أربع دقائق في الذكرى الأُولى لاستشهاد الطفل غيث، فإن قناصاً إسرائيلياً قتل في 31 أيار 2019 الطفل غيث، في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، التي وافقت ليلة القدر.

وتوضح "مساءلة" أن عبد الله غيث، الضحية، كان بصحبة عائلته وبعض أقاربه حينما حاولوا الدخول لمدينة القدس من منطقة وادي أبو الحمص في بيت لحم، من أجل أداء صلاة الجمعة وإحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى المبارك، قبل اجتيازه السياج العنصري الفاصل هناك، حيث أطلق قناص إسرائيلي رصاصتين باتجاه الضحية، فاستشهد إثر ذلك.

وفي الفيلم الوثائقي، يوضح لؤي غيث، والد الشهيد عبد الله، وابن عمه عبد الرحمن الذي كان برفقته، تفاصيل استشهاد عبد الله، من خلال مقابلة مع فريق جمعية "أفاك" الذي قام بدوره بالعمل على مسرح الجريمة، وتقديم الدعم القانوني والنفسي للعائلة المكلومة بفقدان ابنها.

وتسلط "أفاك" الضوء في الفلم على إثبات الجريمة من خلال الأدلة المتوفرة، إضافة إلى سبب توجه عائلة غيث إلى المسجد الأقصى من خلال اجتياز السياج وليس عن طريق المعبر.

ويوضح المدير التنفيذي لـ"أفاك" صيام نوارة أنّ هذه الجريمة تُخالف القانون الدولي وقانون الأمم المتحدة، وهناك عدة أدلة تؤكد تورط القناص الإسرائيلي بالقتل العمد، كشهود العيان، وكاميرا المراقبة التابعة للمعسكر القريب من المكان، إضافة إلى ما يقارب 25 كاميرا مراقبة كانت على المنزل القريب من مسرح الجريمة، حسب شهود العيان.

ويقول: "بالرغم من انسحاب الطفل الشهيد عبد الله غيث عند رؤية جنود الاحتلال، تم قنصه برصاصتين، وكان بالإمكان تركه، لأنه لم يشكل خطرًا على حياة الجندي القناص، أو الاكتفاء بإصابته بقدمه، أو بيده، وهذا دليل على أنّ القتل كان عامداً متعمداً، و للأسف لم يشفع له أنه طفل، ولم يشفع له القانون الدولي وقانون الأمم المتحدة لحقوق الطفل".

ويلفت نوارة إلى أنه يمكن تحديد هوية الجندي القاتل بكل سهولة والتحقيق معه، لأن الوقت ومكان الجريمة معروفان، "فيمكن التحقيق مع الجنود الذين كانوا في دوامهم بتلك الساعة، وفي الموقع نفسه، ويمكن فحص الذخيرة، ومَن يتبين نقصٌ بذخيرته يكون هو القاتل".