لا أستطيع التنفس!!

بقلم: ڤيدا مشعور

رئيسة تحرير "الصنارة/الناصرة

جملة "لا أستطيع التنفس!!" أصبحت شعاراً ملائماً للطرح على جدول أعمال العالم أجمع... عادت الجملة للصدارة بعد مقتل مواطن أمريكي من اصل أفريقي جثم شرطي أبيض فوق رقبته رغم توسل الضحية بقوة اليه: "لا استطيع التنفس!!"..

بعد وباء الكورونا كشف النقاب عن تصاعد العنصرية, التي عادت بموجة مجددة وأصبحت وباء أصعب من وباء الكورونا بجميع أبعاده.. المواطنون لا يحزنون ولا يفرحون ولا يبكون ولا يقهقهون.. فلا عدل ولا ضمير ولا عدالة في المعمورة...

الدكتاتورية العربية تحتفل وتمارس الانتهاكات على أنواعها ضد المواطن وتعمل لصالحها الشخصي وتلتصق بكرسي الحكم...

وباء الجرائم المدهشة في مجتمعنا.. تسمع ولا تصدق!! حتى الجريمة أصبحت مهزلة بأسبابها التافهة.. هذا لا يعني أن الجريمة محترمة لكن من الصعب أن تفهم الجرائم عن قصد وبدون سبب خاصة ضد النساء... من قتل وتعنيف جسدي وكلامي.

وهكذا يزداد الانفلات خاصة مع غياب القانون العادل وكـأن كل أزعر حقير أصبح مسيطراً...

ليت شرع حمورابي يعود: العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم...

لا سمح الله أن يصبح القتل يوماً "لأن بعضهم جاي على بالهم أن يقتلوا".. ثم يُقتلون وتكبر الدائرة ككرة ثلج متدحرجة..

العنف وجرائم القتل أصبحت وباءً اشد خطراً من وباء الكورونا...

صارت الجريمة زائراً ثقيل الظل وعدواً للإنسانية, وكأنها تتنافس وتتسابق لخدمة أمور مختلفة منها ما له علاقة باسم الدين والشرف... من جرائم قتل وتصفيات وتفجيرات.

الحاكم موجود والمواطن يصرخ: "لا أستطيع التنفس!!"..

أعطونا قليلا من الأكسجين لنتنفس...

"بدها شوية توضيح."..

* تذكرون حشرة "الطزيز" أو "الزيز", منظرها جميل يغلب عليها اللون الأخضر, حيث اختفت لفترة من الزمن؟ هي الآن تستعد للخروج من تحت الأرض خلال الأشهر القادمة..

* عودة الجراد الصحراوي يقضي على المحاصيل في غرب الهند والباكستان, وهو أكثر بكثير من قبل 25 عاماً, بسبب الأمطار الموسمية لشهر إضافي وتكاثر الجراد بـ 3 أجيال...