"أميريكان إيرلاينز" ستلغي 30% من الوظائف الإدارية

نيويورك- "القدس" دوت كوم-(أ ف ب)- تعتزم شركة أميركيان إيرلاينز للطيران إلغاء 30% من وظائف المسؤولين الإداريين وخفض عدد الطيارين والطواقم الجوية، في ظل تفشي وباء كوفيد-19 الذي شكل ضربة قاسية لقطاع الطيران، وفق مذكرة داخلية اطلعت عليها وكالة فرانس برس الخميس.

وستطال خطة التقشف حوالى 5100 منصب إداري من أصل 17 ألفاً في شركة الطيران حالياً.

وهي تضاف إلى خطة تقاعد طوعي جاري تنفيذها حالياً، وانضم إليها حتى الآن 39 ألفاً من موظفي الشركة البالغ عددهم الإجمالي مئة ألف، وفق ما أوردت إليز إيبروين، وهي من مدراء شركة الطيران في الوثيقة.

وكتبت إيبروين "إننا بحاجة إلى خفض تكاليفنا الهيكلية، بما في ذلك أعلى النفقات، أي الأجور والامتيازات الاجتماعية. علينا أيضاً الاستعداد لإدارة شركة طيران أصغر حجماً على المدى القريب".

وتعاني شركة أميريكان إيرلاينز كسائر شركات النقل الجوي في العالم من انتشار فيروس كورونا المستجد الذي شكل ضربة مباشرة لهذا القطاع.

واضطرت الشركات إلى إلغاء كل رحلاتها تقريباً في ظل القيود المفروضة على السفر وتدابير الحجر المنزلي، الرامية إلى الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأمنت استمراريتها بحصولها على مساعدة مالية من الدولة الفدرالية على شكل قروض بنسبة فوائد متدنية جدا. وفي المقابل، تعهدت كسائر الشركات الأميركية والمنافسة لها، بالحفاظ على الوظائف حتى 30 أيلول/سبتمبر.

وفي هذا السياق، أوضحت الشركة في الوثيقة أن إلغاء الوظائف لن يصبح نافذاً إلا اعتباراً من تشرين الأول/أكتوبر، حتى لو أنه سيتم إبلاغ الأشخاص المعنيين في تموز/يوليو.

وبإمكان الموظفين مغادرة عملهم في إطار خطة استقالات طوعية جديدة متاحة لهم حتى 10 حزيران/يونيو. وفي حال لم يتم التوصل إلى هدف إلغاء 30% من الوظائف، ستعمد الشركة إلى إقالة موظفين.

كما تعتزم "أميريكان إيرلاينز" تسريح طيارين وأفراد طواقم جوية تناسباً مع تراجع برنامج رحلاتها.

ووعدت بإصدار إعلانات خاصة بهذا الشأن خلال "الأسابيع المقبلة" بعد التباحث مع النقابات.

وكتبت إليز إيبروين "سنكون شركة أصغر مع عدد أقل من الخطوط والرحلات".

كذلك تعتزم شركتا "ديلتا إيرلاينز" و"يونايتد إيرلاينز" إعلان إلغاء وظائف في الخريف.

وستلغي "يونايتد إيرلاينز" 30% من وظائف المسؤولين الإداريين، ولا تزال تعمل على تحديد عدد الطيارين وأفراد الطواقم الجوية الذين سيرغمون على مغادرة عملهم.