الشيخ الكفيف المحرر عز الدين عمارنة: الاحتلال حوّل منزلي ساحة تحقيق

قلقيلية- "القدس" دوت كوم- مصطفى صبري- قال الشيخ المحرر الكفيف عزالدين عمارنة (50 عاماً) من بلدة يعبد، جنوبيّ جنين، إن الاحتلال حوّل منزله إلى ساحة تحقيق له ولنجله مجاهد، في جوٍّ مرعب من حيث عدد الجنود المقتحمين وطبيعة المواضيع التي طرحها ضابط المخابرات.

وأضاف في حديث لـ"القدس": "ما جرى من اقتحام لمنزلي اعتداء لا يمكن وصفه، فالبيت كان فيه عدد كبير من الجنود، والتحقيق معي ومع نجلي الطالب في الثانوية العامة (التوجيهي) مجاهد استمر أكثر من ساعتين، وحركة الجنود لم تتوقف، وضابط المخابرات يرسل لي ولابني الرسائل التي تحمل في طياتها أن فاتورة الحساب لم تنتهِ معي ومع ابني ومع أهالي يعبد، وأن أي خطبة جمعة تحريضية سوف أدفع ثمنها".

وأضاف عمارنة: "سأل ضابط المخابرات عما يجري من أمور سياسية وإمكانية المصالحة بين السلطة وحماس، وكيف ستكون ردة فعل الشعب الفلسطيني في حال تمت عملية الضم للأراضي الفلسطينية، وعن صلاة الفجر العظيم في المساجد، وهل ستعود من جديد، وغيرها من المواضيع".

وتابع: "الاحتلال يحاول الانتقام من عائلات المحررين من خلال هذه الاقتحامات التي تحمل في طياتها الإرهاب النفسي وإشاعة عدم الاستقرار".

وتتعرض بلدة يعبد، جنوبي جنين، إلى عمليات دهم واعتقال منذ مقتل جندي إسرائيلي بحجر قبل أكثر من أُسبوعين.

يشار إلى أن الشيخ عز الدين عمارنة يحمل شهادة الماجسيتر في الشريعة الإسلامية، وقام بتسجيل صوته وهو يقرأ القرآن، واعتُقل سابقاً أكثر من سبع سنوات، ونجله مجاهد اعتُقل مدةً تزيد على العامين ونصف العام، وكذلك نجله المهندس أحمد وابنته المحامية.