تحذيرات من محاولة الاحتلال بث الفوضى والفلتان الأمني تمهيداً للضم

رام الله- "القدس" دوت كوم- حذرت شخصيات فلسطينية، اليوم الخميس، من محاولات الاحتلال الإسرائيلي بث الفوضى والفلتان الأمني، وبث أخبار كاذبة هدفها ضرب السلم الأهلي، مشيرين إلى أن ذلك يأتي في سياق تمهيد الاحتلال لضم الأراضي الفلسطينية بالكامل.

وقال د. عاطف أبو سيف، وزير الثقافة، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية: "إن نشر الاحتلال الأخبار الكاذبة، وإشاعة الفتن بين أبناء شعبنا هو تعبير عن صدمة حكومة الاحتلال من القرارات الجريئة والشجاعة التي أعلنها الرئيس محمود عباس مؤخراً، بأن فلسطين ومنظمه التحرير في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع إسرائيل".

وأضاف أبو سيف: "إن حكومة الاحتلال تحاول المساس بالشرعية الفلسطينية وضرب السلم الأهلي من خلال نشرها لهذه الفتن والأخبار الكاذبة من خلال شخصيات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي".

وطالب أبو سيف بتكوين جبهة عربية موحدة من الإعلام العربي وتضافر الجهود لمواجهة مخططات حكومة الاحتلال وإعلامه اللذين يستهدفان السلم الأهلي لضرب المشروع الوطني والقيادة الفلسطينية.

بدوره، شدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم في حديث إذاعي على أن المطلوب من كافة أبناء شعبنا وقواه الوطنية توخي الدقة والحذر واليقظة لأنه السلاح الأول لتصفية الإشاعات ونشر الفتن والأخبار الكاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الاحتلال وأدواته لعدم الانجرار وراء مخطط إسرائيل بضرب السلم الأهلي.

وقال صيدم: "إن بث السموم ونشر اللإشاعات والفتن وانتحال شخصيات، هذه قضية محسومة من قبل الاحتلال"، مشدداً على ضرورة الالتزام بالتسلح والإرادة والعزيمة لمواجهة مخططات الاحتلال والتحقق الدائم لمصدر الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي، ورفض التعامل معها والذهاب إلى المصادر الرسمية".

وأضاف: "إن الهجمة التي تقوم بها سلطات الاحتلال عبر مواقع التواصل الاجتماعي هي غير مسبوقة، وانها ستشتد مستقبلاً لضرب السلم الأهلي وإحباط معنويات شعبنا وتلفيق روايات تاريخية مزورة".

وحذر مدير عام دائرة العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة من محاولات الاحتلال بث الفوضى والفلتان الأمني لتحقيق مأربه في إعادة السيطرة على الأراضي الفلسطينية وضمها بالكامل .

وقال أبو رحمة: "إن الاحتلال يصعد من اعتداءاته على عديد القرى والبلدات في محاولة منه للضغط على السلطة الوطنية لإعادة التنسيق الأمني، ويستخدم كل الطرق والوسائل، ويواصل انتهاكاته بالهدم ومصادرة الأراضي ويخلق الفتن والإشاعات، لتنفيذ مخطط الضم".

وشدد أبو رحمة على "أهمية الوعي لدى أبناء شعبنا وإدراكه وعدم الانجرار وراء الذين يستخدمهم الاحتلال في إثارة الفتن وبث الشائعات وتكريس الجهود للتصدي لمحاولاته في تفسيخ السلم الأهلي وانعدام الأمن".

من جانبه، حذر نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر في تصريحات إذاعية من إعلام الاحتلال ومن غرفة السايبر الإسرائيلي التي تدير الإعلام الإلكتروني بشكل موجه وممنهج، لبث الفتن والإشاعات والمس بالنسيج الوطني والاجتماعي لأبناء شعبنا من خلال نشرها الأخبار الكاذبة والإشاعات عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لتحويل اهتمامه نحو القضية الأكبر في مواجهته مع الاحتلال إلى الانشغال بمشاكله الداخلية.

وطالب أبو بكر الإعلام الفلسطيني والعربي والدولي بتوخي الحذر والدقة الشديدة قبل نشر أي خبر أو معلومات وضرورة التأكد من صحتها ومصدرها.

أما الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد، فشدد في تصريحات لصوت فلسطين الرسمية على "أننا شعب ليس مأجور ولا متسوّل ومن حقه العيش بكرامة وعدالة وحماية اجتماعية"، مؤكداً رفضه محاولات تسعى لها حكومة الاحتلال بتقويض دور عمل السلطة الوطنية.

وأضاف سعد: "إن قطاع العمال يعي ما تقوم به حكومة الاحتلال من بث الإشاعات والأكاذيب والبلبلة في صفوفهم من خلال الإعلان عن منعهم من العمل داخل الخط الأخضر للتحريض على السلطة الوطنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي كصفحة المنسق على الفيسبوك".

وأكد سعد أن هذا التحريض الممنهج على السلطة الوطنية من قبل حكومة الاحتلال المتطرفة بدعم من الإدارة الأمريكية وإثارة الفتن والمشاكل هو بهدف تنفيذ مخططها بالضم وفرض السيادة على الأراضي الفلسطينية.

وأكد رئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية عمر هاشم في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، رفض الاتحاد أي محاولات من قبل حكومة الاحتلال تسعى من خلالها تقديم ما يسمى بالـ"تسهيلات" بعيداً عن القنوات الرسمية، معتبراً ذلك محاولة لشق الصف الفلسطيني.

وشدد هاشم على دعمه والاتحاد للموقف السياسي الفلسطيني في التحلل من الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية الذي اتخذته القيادة الفلسطينية.

بدوره، قال المدير التنفيذي لاتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين عباس ملحم في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، "إن حكومة الاحتلال وأذرعها لن تجد مزارعا فلسطينيا واحدا يقبل بأن يتم التعامل معه مباشرة، الأمر الذي يهدف من قبل الاحتلال إلى قضم صلاحيات السلطة الوطنية بالتدريج لإنهاء مبرر وجودها، واستكمال تنفيذ مخططاتها الاستيطانية بضم أجزاء من الضفة الغربية".

وأضاف ملحم: "إن شعبنا الفلسطيني واعي لكل هذه المخططات من بث للفتن واللإشاعات وتقويض دور السلطة الوطنية بهدف القضاء نهائيا على الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".