معايعة تلتقي مديرة اليونسكو الجديدة في فلسطين

بيت لحم- "القدس" دوت كوم-من جورج زينه- التقت وزيرة السياحة والاثار رُلى معايعة مديرة مكتب اليونسكو في رام الله، نهى باوازير، ورئيس وحدة الثقافة جوفاني شيبي، اللذين تسلما مهامهما في فلسطين في بداية جائحة الكورونا في فلسطين.

وشارك في اللقاء أحمد جنيد سورش ولي، الرئيس السابق لوحدة الثقافة، ومحمد أبو حماد من مكتب اليونسكو، ود. أحمد الرجوب ود. وائل حمامرة من الوزارة، وذلك من عبر تطبيق الزوم.

ورحبت الوزيرة معايعة بالمديرة الجديدة لمكتب اليونسكو في فلسطين، وبرئيس وحدة الثقافة، وشكرت الرئيس السابق جنيد على جهوده في دعم الحفاظ على التراث الفلسطيني، خلال السنوات الماضية، متمنية له التوفيق في مهامه الجديدة بدولة قطر.

وأشارت إلى أن اعتراف اليونسكو بدولة فلسطين كعضو كامل في احدى أهم وأكبر المؤسسات الدولية الثقافية يعتبر خطوة مهمة للحفاظ على الحقوق الثقافية والسياسية الفلسطينية وحمايتها من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، لافتة إلى أن ذلك توج بتسجيل عدد من المواقع الفلسطينية على قائمة التراث العالمي.

ونوهت إلى أبرز الإنجازات التي قامت بها الوزارة بدعم مالي وفني من اليونسكو، خاصة قانون التراث الثقافي المادي الذي تمت المصادقة عليه من قبل الرئيس عباس عام 2018، مشددة على ضرورة حماية التراث الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية، وخاصة الحرم الابراهيمي الشريف والبلدة القديمة في الخليل ومدينة القدس والحرم القدسي الشريف .

من جانبها أكدت مديرة مكتب اليونسكو على دعم المنظمة الدولية للوزارة في تنفيذ خططها وحماية التراث الفلسطيني وتنميته.

واستعرض جنيد أهم المشاريع والإنجازات التي تم تحقيقها في فلسطين خلال السنوات الماضية، بالتعاون مع الوزارة، خاصة ما يتعلق منها بتنفيذ الاتفاقيات الدولية ذات العلاقة، وبالأخص اتفاقية التراث العالمي لعام 1972 واتفاقية لاهاي لعام 1954، المتعلقة بحماية الممتلكات الثقافية اثناء النزاع المسلح، واتفاقية عام 1970 الخاصة بمنع نقل واستيراد وتصدير الممتلكات الثقافية غير الشرعية، وقانون التراث الثقافي والأنظمة الخاصة بتنفيذه، فيما أشار الدكتور الرجوب إلى دور اليونسكو في دعم الحفاظ على التراث الفلسطيني، وإلى بعض البرامج والمشاريع التي يتم تنفيذها ومتابعتها بالتعاون مع اليونسكو خاصة اعداد الخطة الإدارية – الحفاظية لموقع التراث العالمي، وتحضير ملف ترشيح أريحا على قائمة التراث العالمي.