عريقات يحذر من لجوء إسرائيل إلى العنف لتمرير مخطط الضم

رام الله- "القدس" دوت كوم- حذر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. صائب عريقات اليوم الأربعاء، من لجوء إسرائيل إلى العنف لتمرير مخططها القاضي بضم أجزاء من الضفة الغربية.

وقال عريقات لإذاعة "صوت فلسطين": إن نهج إسرائيل يقوم على فرض الحقائق على الأرض وتكريس الاحتلال لإنهاء أي مسار تفاوضي يؤدي إلى تحقيق السلام وإنهاء الفوضى.

وذكر أنه بعد قرار القيادة الفلسطينية بوقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل بما في ذلك التنسيق الأمني فإن إسرائيل تخطط للتصعيد الميداني ومحاولة نشر الفوضى وهو ما يتطلب تدخلاً دولياً.

وأشار عريقات إلى أن القيادة في حالة انعقاد دائم، وتجري اتصالات دولية وعربية لمنع تنفيذ مخطط الضم والتحذير من مخاطره على ضم كامل الأراضي الفلسطينية، ومحاولة إنقاذ عملية السلام.

وشدد على أنه "لا إمكانية لتراجع الجانبين الأمريكي والإسرائيلي عن خطة الضم، إلا بوقفة دولية وائتلاف يقول لإسرائيل لا، وأنه ستكون هناك عواقب لتنفيذ هذا القرار على العلاقات الاقتصادية والسياسية معها".

وقال عريقات: "على الجميع أخذ الأمور بجدية، في ضوء إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تنفيذ مخطط الضم والاستيطان وفرض الحقائق على الأرض".

وأكد عريقات على أهمية المواقف الصادرة من فرنسا وألمانيا وبريطانيا التي حذرت إسرائيل من عواقب وخيمة لمخطط الضم ودعتها إلى التراجع عنه لمخاطره على فرص تحقيق حل الدولتين.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم أن الجيش الإسرائيلي قرر الدفع بتعزيزات إضافية من قواته إلى الضفة الغربية للاستعداد لأي طارئ عقب القرار الفلسطيني بوقف التنسيق الأمني.

واستأنف الجيش الإسرائيلي عمليات الاعتقال داخل المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية الليلة الماضية، وذلك بعد توقف خلال أيام عيد الفطر، دون أن يسجل حالات احتكاك مع عناصر الأمن الفلسطيني، بعد أيام من إعلان السلطة الوطنية عن وقف التنسيق الأمني.