محامي طبيب نمساوي متهم بجرائم جنسية بحق قُصّر: اعتبر نفسه مدرباً للتربية الجنسية

فيينا- "القدس" دوت كوم- (د ب أ)- دافع محامي طبيب نمساوي متهم بارتكاب جرائم جنسية ضد 109 من الفتيان بالقول إنه "اعتبر نفسه مُدرباً للتربية الجنسية".

وبحسب لائحة الاتهام فإن 40 من الضحايا كانوا دون سن الـ 14 عاماً.

ووفقاً لممثل الادعاء فإن خمسة من الحالات ترقى إلى الاعتداء الجنسي الخطير، وأضاف أن الطبيب شجع آخرين على إنتاج مواد إباحية عن الأطفال، وقام بتوزيع القنب على الشباب.

وقال الطبيب (56 عاماً) أمام جلسة محاكمته، التي انطلقت الإثنين: "لقد ارتكبت تجاوزات ضد فتيان بالغين في سياق التربية الجنسية". واعترف بأغلب التهم الموجهة إليه، دون الاعتراف بتلك المتعلقة بالانتهاكات الخطيرة والمواد الإباحية والمخدرات.

واعتبرالمحامي أن المحاكمة ستثبت أن موكله ليس ممن يميلون جنسيا للأطفال، وذلك على عكس تحليل نفسي تم إجراؤه بطلب من الادعاء.

ويواجه الطبيب عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاماً، إضافة إلى وضعه في سجن مخصص للمجرمين المختلين عقلياً.

ومن المتوقع أن تُصدر هيئة المحلفين قرارها في القضية في العشرين من حزيران.