الحكومة الألمانية تدعو للتضامن الأوروبي وتروج لخطة للتعافي الاقتصادي لما بعد أزمة كورونا

بروكسل- "القدس" دوت كوم- (د ب أ)- في ظل النقاش القائم حول مساعدات التعافي الاقتصادي المخطط لها لما بعد أزمة كورونا، دعت الحكومة الألمانية مرة أخرى للتضامن الأوروبي.

وقال وزير الدولة للشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الألمانية ميشائل روت اليوم الثلاثاء على هامش مباحثات مع نظرائه بالاتحاد الأوروبي: "نحن جميعا مرتبطون ببعضنا البعض، ونحن جميعا بحاجة لبعضنا البعض".

وأشار روت إلى أن دولة موجهة للتصدير بصفة خاصة كألمانيا تعتمد بشكل إجباري على أن يتعافى جيرانها في الاتحاد الأوروبي بأسرع وقت ممكن.

ولهذا السبب أكد أنه من المهم ألا يتعلق الأمر فقط بإظهار لفتة سخية من جانب الأطراف المفترض أنها قوية تجاه الأطراف المفترض أنها أضعف، وقال: "التضامن في مصلحة الجميع".

وتعتزم المفوضية الأوروبية بقيادة أورزولا فون دير لاين عرض اقتراح لخطة إنعاش الاقتصاد الذي تضرر بشدة من أزمة كورونا، غدا الأربعاء.

يذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اقترحا صندوق إغاثة بقيمة 500 مليار يورو في 18 أيار/مايو الجاري. ولكن دولا مثل النمسا وهولندا ترفض مثل هذا الصندوق؛ لأنه من المقرر منح الأموال في شكل مدفوعات لا يمكن ردها. ويدعو منتقدو الصندوق لمنح أموال مساعدة فقط في شكل قروض.

وقال روت اليوم : "لا يمكننا الاعتماد على الديون وحدها. لا يمكننا منح قروض فحسب". وفي الوقت ذاته أكد أن منح الاتحاد الأوروبي لأموال سوف يرتبط مستقبلا بالالتزام بمعايير وقواعد أوروبية على نحو أكبر مما مضى.

وتابع روت: "في إطار المفاوضات بشأن الإطار المالي لعدة أعوام، نسعى لتعزيز الربط بين الالتزام بسيادة القانون ومنح الأموال".