شركة صينية تفشل بالاستحواذ على بناء أكبر محطة تحلية مياه بالعالم وتجنب إسرائيل أزمة مع أميركا

رام الله- ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم- كشف موقع صحيفة يديعوت أحرونوت العبري، صباح اليوم الثلاثاء، أن الشركة الصينية التي دخلت في المنافسة على مناقصة لبناء أكبر محطة تحلية مياه في العالم، لم تنجح في الاستحواذ على المناقصة، التي أثارت حفيظة الولايات المتحدة الأميركية والتي طالبت إسرائيل بعدم السماح للصين بالتدخل في بنائها.

وبحسب موقع يديعوت أحرونوت، فإن شركة إسرائيلية هي من حصلت على العطاء الخاص بالمناقصة.

وأشار الموقع إلى أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال زيارته لإسرائيل منذ أسبوع بحث في اجتماع خاص مع بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، تلك المناقصة، معربًا خلال الاجتماع عن قلقه من مشاركة الصين في بناء المحطة التي ستقام قرب قاعة بالماخيم الجوية الإسرائيلية والتي يتواجد بها جنود من القوات الأميركية.

واعتبر الموقع أن هذا يجنب إسرائيل أزمة خطيرة مع الولايات المتحدة، لكنه قد يؤدي إلى مواجهة مع الصين.

وسيكلف المشروع أكثر من 5 مليارات شيكل، وستنتج المحطة 200 مليون كوب مكعب من المياه المحلاة سنويًا، بما يعادل 25% من حاجة إسرائيل لمياه الشرب.

وستشغل الشركة التي حصلت على المناقصة، المحطة لمدة 25 عامًا.

ووفقًا للموقع، فإنه خلال الأيام المقبلة ينتظر أن يتم اتخاذ قرار بشأن شركة حكومية صينية تهدف إلى تطوير وتشغيل محطة طاقة في رامات حوفاف.

وفي حال تم إرساء العطاء على الشركة الصينية، فستجد إسرائيل نفسها مرةً أخرى أمام موقف دفاعي مع الأميركيين، ولكن إن تم رفضه فسيكون بمثابة رسالة للصين بأنه غير مرحب بها في المناقصات المتعلقة بالبنية التحتية في إسرائيل.