وزير خارجية التشيك يعارض قرار بلاده تأييد "الضم الإسرائيلي" ومحاولات للإطاحة به

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - أظهر وزير الخارجية التشيكي توماس بيتريشيك، موقفًا معارضًا لموقف كل من رئيس بلاده ميلوش زيمان، ورئيس وزراء الحكومة أندريه بابيش، بشأن عملية "الضم" التي قد تقودها الحكومة الإسرائيلية قريبًا لضم أراضٍ فلسطينية.

وبحسب موقع صحيفة هآرتس العبرية، فإن بيتريشيك نشر مقالة يوم السبت مع اثنين من أسلافه في منصبه، يثير تساؤلات حول مستقبل إسرائيل كدولة ديمقراطية، ويبدي معارضته الواضحة مع أسلافه لأي خطوة تهدف لضم الأراضي الفلسطينية باعتبار ذلك يعارض القانون الدولي.

وكتب وزير الخارجية التشيكي في المقالة مع أسلافه الذين لا يزالون يشغلون مناصب رسمية "إن الضم لا يخالف فقط القانون الدولي، ولكنه يثير أسئلة صعبة حول مستقبل إسرائيل كدولة ديمقراطية .. حتى الآن لم توضح الحكومة الإسرائيلية ولا الإدارة الأميركية ما الذي سيحدث للفلسطينيين على المدى الطويل دون أمل في الدولة".

وتساءل إلى جانب أسلافه "ماذا سيكون الحال للديمقراطية الإسرائيلية إذا احتوت سكان من الصفين الأول والثاني؟"

ووفقًا لصحف تشيكية، فإن هذه المقالة أثارت حفيظة الرئيس التشيكي ورئيس حكومته، وأثارت عاصفة سياسية في كافة أنحاء الجمهورية، خاصةً وأن الحكومة الحالية تعتبر مؤيدة لإسرائيل، وستعقد جلسة في البرلمان التشيكي لتأكيد الصداقة المشتركة مع تل أبيب.

وكشفت صحيفة تشيكية قريبة من الرئيس ورئيس وزراء حكومته، بأنهما يفكران جديًا بالإطاحة بالوزير وإقالته من منصبه.

ويعرف عن الرئيس التشيكي ميلوش زيمان بأنه مؤيد قوي لحكومة نتنياهو وكذلك إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووعد عدة مرات في الماضي أنه سيعمل على نقل سفارة بلاده إلى القدس، إلا أنه فقط عمل مؤخرًا على افتتاح مركز ثقافي في المدينة.