إصابة شابين خلال احتجاجٍ على الإغلاق بالدهيشة والمحافظ يشكل لجنة تحقيق

بيت لحم– "القدس" دوت كوم- نجيب فراج– أُصيب شابان بالرصاص عصر اليوم في سيقانهما بمخيم الدهيشة للاجئين، وعُلم أن إصابتيهما متوسطتان، وقد نُقلا إلى مستشفى الجمعية العربية في بيت جالا، وهما حمزة الجعفري، ومحمود حازم فرارجة.

وجاءت إصابتهما خلال مواجهات بين مجموعة من الشبان وعناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الشارع الرئيس المحاذي للمخيم على مقربة من دوار بوتين، وذلك على خلفية قيام السلطة الفلسطينية بإغلاق المحال التجارية في سياق تطبيق قرار الحكومة الفلسطينية بتشديد الإغلاق عدة أيام، عشية عيد الفطر المبارك، حيث عبّر الشبان عن رفضهم هذا الإجراء.

ووقعت المشادات بالأيدي، ومن ثم تطورت إلى إلقاء الحجارة باتجاه أفراد الأجهزة الأمنية.

وقال شهود عيان إنه جرى الرد على الشبان بإطلاق النار في الهواء، ومن ثم باتجاه المتظاهرين، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم.

وعُلم أنّ العديد من ممثلي الفعاليات والمؤسسات والقوى في بيت لحم تدخلت من أجل تطويق الأحداث، بمن فيهم مسؤولو فصائل، ومن بينهم محمد المصري، أمين سر حركة "فتح" في المحافظة.

وقرر محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد تشكيل لجنة تحقيق بالأحداث التي أُصيب بها شابان من مخيم الدهيشة.

وجاء في قرار اللواء حميد: إنه تقرر تشكيل لجنة تحقيق مشتركه حول الأحداث التي وقعت ظهر اليوم السبت ٥/٢٣، والتي ستقوم برفع توصياتها العاجله لاتخاذ الإجراء المناسب، ومحاسبة كل من أخطأ أو تجاوز وفق النظام والقانون.

وأكد محمد طه، نائب محافظ بيت لحم، ورئيس اللجنة الشعبية في مخيم الدهيشة، أن الأُمور قد جرى تطويقها، وأنه تمّ تشكيل لجنة تحقيق في هذه الأحداث، ونحن معنيون بضرورة التهدئة ومحاسبة المخطئين، مع ملاحظة ضرورة الالتزام بقرارات الإغلاق، لأنها تهدف إلى حماية المجتمع".