المغرب: تحريك متابعة قضائية بحق أكثر من 91 ألف شخص لخرقهم حالة الطوارئ الصحية

الرباط -القدس دوت كوم- (شينخوا) ' أعلنت السلطات المغربية أنه تم حتى امس (الجمعة)، تحريك متابعة قضائية بحق 91 ألفا و623 شخصا، قاموا بخرق حالة الطوارئ الصحية منذ فرضها بالبلاد في 20 مارس الماضي، لمواجهة مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

وذكر بيان لرئاسة النيابة العامة في المغرب (المدعي العام)، أن 4362 شخصا من بين المتابعين أحيلوا إلى المحكمة في حالة اعتقال، أي بنسبة لا تتجاوز 4.76 % من مجموع الأشخاص المتابعين.

وأضاف البيان أن 558 شخصا من مجموع الـ4362 معتقلا، تم إيقافهم لاتهامهم بخرق تدابير الحجر الصحي، أما الباقي وعددهم 3804، فقد اقترن خرقهم لتدابير الحجر الصحي بارتكابهم أفعال أخرى من جرائم الحق العام، من قبيل الاتجار في المخدرات والسرقة والعنف.

ودعت رئاسة النيابة العامة، المواطنين المغاربة إلى ضرورة احترام الإجراءات التي قررتها السلطات العمومية.

وسجل المغرب حتى مساء اليوم (الجمعة) 7332 حالة إصابة بمرض فيروس كورونا الجديد، فيما بلغت حالات الوفاة 197 و 4377 حالة شفاء.

وكان رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني أكد أخيرا أن الوضعية في بلاده "مستقرة ومتحكم فيها" لكنه اعتبر أن الأمور غير مطمئنة بالكامل بالنظر إلى استمرار بروز بؤر عائلية وصناعية بين الفينة والأخرى في عدد من مناطق البلاد مما يزيد من حالات الإصابة بمرض (كوفيد-19).

ولفت العثماني إلى أنه يتم أيضا تسجيل بعض أوجه التراخي في احترام مقتضيات الحجر الصحي، "مما قد يسبب في انتكاسة لا يمكن تحملها".

وتفرض السلطات المغربية حالة طوارئ صحية في البلاد منذ 20 مارس الماضي وتم تمديدها للمرة الأولى حتى 20 مايو الجاري، ثم إلى 10 يونيو المقبل من أجل ردع المخالفين والحد من الانفلات في الحجر الصحي.

على صعيد متصل، أعلن المغرب اليوم أنه بصدد وضع اللمسات الأخيرة، على جهاز للتنفس الاصطناعي من ابتكار وتصميم باحثين مغاربة، وذلك في إطار تعزيز منظومته الصحية لمواجهة مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

وقال معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة بالمغرب، في بيان، أنه تم استكمال السلسلة الأولية لجهاز التنفس الاصطناعي المغربي "إفون"، الذي خضع لبعض التجارب من قبل باحثين مغاربة.

وأضاف البيان، الذي أوردته وكالة الانباء المغربية، أن هذا الجهاز الذي صنع خصيصا، بتعاون فريق بحث مغربي من معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة، ومؤسسة "غرين إينيرجي بارك" والمدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني التابعة لجامعة محمد الخامس، والمدرسة العليا لعلوم وتكنولوجيا الهندسة، هو "جهاز موثوق وفي المتناول، أنجز في وقت قياسي، ويحتوي على 80 % من المكونات محلية الصنع".