فانوس القدس "سلوان" في كل مكان يختتم زياراته لأحياء القدس

القدس"القدس"دوت كوم - في مبادرة رائعة من جمعية برج اللقلق المجتمعي وجمعية البستان سلوان ومجموعة باندلي والمهرج زوزو وبتمويل من مؤسسة وقت القراءة التركية، إنطلق فانوس القدس "سلوان" في كل مكان ليجوب شوارع وأحياء مدينة القدس ناشراً البهجة والأجواء الرمضانية والفرح المستمر على شفاه الاطفال المقدسيين.

وامتدادا لفانوس القدس التاريخي "فانوس البرج" وبسبب جائحة الكورونا وعدم اضاءة فانوس القدس تم اضاءة فانوس حي البستان مطلع الشهر الكريم بإشعال فانوس سلوان الذي شيد العام الماضي ضمن فعاليات رمضان بالقدس غير وقاموس القدس التاريخي، حيث تمت اضاءته بتنظيم أمسية دينية رمضانية انطلقت بالابتهالات الدينية والمدائح النبوية.

ومن بعدها تطورت الفكرة لينطلق الفانوس محمولاً على مركبة متجولة برفقة منشد ديني ومهرج للأطفال وحكواتي فلسطيني ليجوب شوارع بلدات القدس من سلوان إلى المكبر وواد الجوز والشيخ جراح والصوانه والطور فالعيسوية فصورباهر وختاماً بشعفاط. وبرغم من وجود فوانيس متعددة إلا أن فانوس القدس سلوان إمتاز بنكهته الفلسطينية وكونه فكرة لمؤسسات مجتمعية فلسطينية هدفت لتخفيف الضغط والقلق والتوتر خاصة مع الحجر الصحي الذي إنتشر خلال ضائقة كورونا

ولاقى الفانوس تفاعل وآراء ايجابيه من الشارع المقدسي الذي قدر مبدأ نشر الفرح و إستقبل الفانوس بحفاوة ومحبة.

وكان في إستقبال الفانوس في كل بلدة شباب متطوعين من الكشافة والأندية الذين سهلوا سير الفانوس في شوارع بلداتهم دون أحداث تجمعات تتنافى ومبدأ الوقاية والحجر الصحي.

وفي كلمة لرئيس مجلس إدارة جمعية البستان سلوان قتيبة عودة شكر فيها الأندية والمؤسسات الفلسطينية المجتمعية التي إستقبلت وسهلت سير الفانوس في القرى وكانت عامل لنجاح الفعاليات ، منوهاً أن النجاح الحقيقي هو الفرحة التي شاهدوها في عيون الناس وسمعوها في أصواتهم وهم يرددون التهليلات ، ذاكراً أن هذا النشاط ليس التعاون الأول بين البستان وبرج اللقلق وإنما يأتي ضمن سلسلة نشاطات دائماً جمعت الرؤيا والهدف الواحد بنجاح لصالح القدس وأهلها وناسها شاكرا برج اللقلق على ايمانه ودعمه الدائم وتعاونه اللامشروط وعطائه اللامنتهي

وفي كلمة منسق البرنامج في جمعية برج اللقلق المجتمعي علاء جمجوم اكد بان الجمعية مستمرة بفكرتها الاولى فانوس رمضان التاريخي، مؤكده بان الفكرة انطلقت بالبرج ومضت صوب البستان في سلوان واليوم جابت القدس كافة ورمضان القادم ستكون في كل مكان بنكهة القدس واهل القدس وتراث القدس وعبقها. واضاف بان مدير الجمعية منتصر ادكيدك كان متابعا للعلم بشكل يومي واشرف على كافة التفاصيل مع رئيس جمعية البستان وكان التعاون على اعلى مستوى من اجل القدس وخدمة المقدسيين.

وفي كلمة للمبادر بشار ابو شمسية، عبر فيها عن فرحه بنجاح الفكرة وأثرها الايجابي على نفوس المقدسيين الذين إنتظروا الفانوس في كل محطة بفرح وحب وحفاوة، وأن هذه المبادرة أثبتت أن المؤسسات الفلسطينية تستطيع الخروج بأفكار ضخمة تنعكس على الشارع المقدسي بايجابية وتسد الفراغ الذي قد تسعى جهات أخرى لملأه.