الاقتصاد الصيني يتعافى من وباء فيروس كورونا الجديد

واشنطن-"القدس"دوت كوم-(شينخوا)- قال خبير استثماري أمريكي إن الاقتصاد الصيني يتعافى من وباء فيروس كورونا الجديد مع زيادة في الإنفاق الاستهلاكي والتصنيع والاستثمار.

وكتب أندي روثمان، أخصائي إستراتيجيات الاستثمار في شركة ((ماثيوز آسيا)) الاستثمارية، ومقرها سان فرانسيسكو، إنه "عند التفكير في آفاق الاقتصاد الصيني، فإن أحد أهم العوامل هو ما إذا كان فيروس كورونا الجديد ما زال تحت السيطرة. في هذه المرحلة، يبدو أن الصين صارعت كوفيد-19 حتى إخضاعه".

وأفاد روثمان أنه "من المشجع أيضا أنه بعد أسبوعين من عطلة وطنية استمرت لمدة خمسة أيام في الصين، عندما سافر ما يزيد عن 100 مليون شخص لقضاء وقت الإجازة، لم يحدث ارتفاع حاد في حالات كوفيد-19"، مضيفا أن اقتصاد الصين يبدو على ما يرام في طريقه إلى التعافي من الإغلاق الذي فرضه فيروس كورونا الجديد.

وذكر أن "العودة إلى الوضع الطبيعي قد لا يحدث حتى العام المقبل، ولكن يبدو أن الإنفاق الاستهلاكي والتصنيع والاستثمار ينتعش بقوة".

وبما أن الاستهلاك يمثل قرابة 60 في المائة من نمو إجمالي الناتج المحلي للصين العام الماضي، لفت روثمان إلى أن الانتعاش في الإنفاق الاستهلاكي يعد أمرا حاسما لتعافي الصين من هذا الوباء.

ومستشهدا بانتعاش مبيعات السيارات والمنازل في إبريل، أوضح روثمان أن ذلك يبين أن المستهلكين الصينيين لديهم الأموال وثقة في المستقبل لإنفاقها.

وأشار أيضا إلى أهمية دعم الحكومة للعمال والشركات، مما أرسى أساسا لانتعاش اقتصادي.

وقال خبير الاستثمار إنه "نتيجة لذلك، عندما يجتمع المجلس الوطني لنواب الشعب في وقت لاحق من هذا الشهر، لا أتوقع سوى حافز متواضع يهدف إلى توسيع الوسادة وتسريع وتيرة الانتعاش نحو الوضع الطبيعي".

كما قال نيكولاس لاردي، وهو كبير الزملاء في معهد بيترسون للدراسات الاقتصادية الدولية، وهو مركز أبحاث مقره في واشنطن العاصمة، يوم الثلاثاء، أن اختبارات الصين واسعة النطاق لكوفيد-19 قد تمهد الطريق لانتعاش اقتصادي قوي.

وأضاف لاردي أنه "نظرا لأن التعافي الاقتصادي في الصين سيعتمد إلى حد كبير على إحياء قطاع خدماتها، فإن إستراتيجيتها الخاصة بإجراء اختبارات واسعة النطاق لكوفيد-19 يمكن أن تساعد في استعادة ثقة المستهلك، مما يمهد الطريق لتعاف أقوى في الاستهلاك الخاص".