فلسطين تحتفي باليوم العالمي للمتاحف في ظروف استثنائية

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- نجيب فراج -تحتفي فلسطين باليوم العالمي للمتاحف الذي يصادف في الـ 18 من أيار من كل عام، في ظروف استثنائية، في ظل جائحة كورونا وإغلاق المتاحف.

وسعت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية منذ تأسيسها للحفاظ على الهوية الثقافية المهددة تحت الاحتلال، مولية اهتماماً بالغاً بالمتاحف، ومعتبرة إياها أولوية وطنية، حيث أنشات مجموعة منها بهدف الحفاظ على الذاكرة عبر الأجيال.

ويأتي احتفال هذا العام في ظل جائحة كورونا والهجمة الإسرائيلية الشرسة على الارض والتراث الوطني، حيث عملت فلسطين كما الدول في جميع أنحاء المعمورة على إغلاق المتاحف، وعدم استقبال الزوار، وركزت على متابعة الأنشطة والتعليمات التي تصدر عن الجهات الدولية، ومتابعة مختلف القضايا التي تتعلق بالمتاحف، كما عمدت الى توفير الحماية للمتاحف في مختلف محافظات الوطن.

وقالت وزارة السياحة في بيان لها بهذه المناسبة إن "فلسطين عملت في العام المنصرم على إقرار نظام المتاحف، بالإضافة إلى وضع خطط تطويرية، وخطط لمتاحف جديدة، وعملت أيضا على تثقيف الطلبة وقطاع الشباب بتراثهم، من خلال المتحف المتنقل الذي نأمل أن يستأنف نشاطه في العام الدراسي القادم، ومن هنا نؤكد على أن الأمل يدفعنا نحو تخطي الأزمة، وتجاوز هذه المحنة في القريب العاجل وعودة المتاحف إلى سابق عهدها".

ويأتي اليوم العالمي للمتاحف، وما يزال المتحف الوطني الفلسطيني في القدس يرزخ تحت الاحتلال الاسرائيلي، الذي نهب الكثير من مقدرات الشعب الفلسطيني الحضارية، ويحاول تدمير هويته الثقافية.