"خربشات مبدع بالأسود والأبيض".. معرض فني إلكتروني لمواصلة الحياة رغم "كورونا"

الخليل- "القدس" دوت كوم- جهاد القواسمي- "نواصل الحياة رغم جائحة فيروس كورونا"، هي رسالة المعرض الفني الإلكتروني "خربشات مبدع بالأسود والابيض"، للفنان الفلسطيني المبدع زين الدين التميمي، الذي عرض "44" لوحة منتقاة من أعماله في اغلبها بورتريه رسمها لشخصيات حقيقية.

الفن بحرفية

أشرف على تنظيم المعرض الفنان التميمي، وهو معلم في مدرسة ابن رشد الاساسية في الخليل، وهو موهبة فذه في هذا المجال، ويقوم بتدريس الفن، خاصة فن البورتريه "رسم الوجوه الى العديد من الموهوبين، ويُقدر عددهم بـ3000 طالب وطالبة، وقد استغل فترة الحجر المنزلي في إبداع مجموعة جديدة من الأعمال الفنية، مستغلاً فترة الكورونا، والتي أظهر فيها إبداعه الفني المتميز.

كنز دفين

وقال الفنان التميمي: إن موهبة فن الرسم هي كنز دفين بداخل كل طفل وبداخل كل شخص منا، ما يستوجب على الأهل دعم الموهبة الفنية منذ الصغر، مشيراً إلى أن وجه الإنسان الذي يقوم برسمه يُظهر عمق الإنسان، ويظهر ما بداخله وما يتمتع به من إنسانية، ويُظهر من خلال فن رسم الوجه ما يوجد بأعماق الأنسان، معتبراً أن الفن هو سفير الوطن لكل الشعوب، شاكراً والديه اللذين دعما موهبته منذ الصغر.

موهبة فذة

وقال بسام طهبوب، مدير عام التربية والتعليم في الخليل، الذي افتتح المعرض: إن زين الدين التميمي موهبة فذة، وإن مديرية التربية والتعليم تفتخر بالمبدعين والمبدعات من أُسرة التربية، مؤكداً أن دعم المواهب الفنية والإبداعية من ضمن سياسة وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

وأشادت هدى عابدين، مديرة مكتب وزارة الثقافة في الخليل، بالفنان زين الدين التميمي، متمنية له التقدم والنجاح ومواصلة مسيرة الفن، مؤكدة تعاون الوزارة في إقامة مثل هذا المعرض والنشاطات الفنية الأخرى.

معرض متميز

ووصف نعيم حمدان، رئيس قسم الأنشطة الطلابية في مديرية التربية والتعليم، المعرض بأنه معرض متميز ومبدع، شاكراً الفنان التميمي على هذه اللوحات الابداعية في ظل هذه الظروف الصعبة التي نعيشها.

وأبدى خليل صلاح، مدير مدرسة الحسين الثانوية، إعجابه بالمعرض وبإبداع التميمي، المعلم الفنان، مشيراً إلى أنه عرفه معلما متميزا خلال مدرسة ابن رشد، وبدت عليه روح المبادرة وتفاصيل الإبداع في كل أعماله.

إثراء المشهد

وقال الفنان عبد الحميد الصوص، رئيس جمعية ملتقى الفن التشكيلي (حنين): إن لوحات معرض الفنان زين الدين التميمي لوحات فنية رائعة ومميزة، مشيراً إلى أن الفنان التميمي يُعد من أشهر الفنانين في فلسطين في مجال البورتريه "رسم الوجوه"، وله أثر كبير في إثراء المشهد الثقافي في محافظة الخليل، وكذلك يعمل على تطوير وتعليم المواهب الشبابية.

وبيّن الفنان سميح أبو زاكية، مدير مركز فنون الطفل الفلسطيني، أن الجمعية الفلسطينية لثقافة وفنون الطفل تنظم هذه النشاطات الفنية منذ بداية الحجر الصحي وإعلان حالة الطوارئ في فلسطين، مشيراً إلى أن أعمال الفنان التميمي تبشر بموهبة فنية فلسطينية متميزة، وتُظهر قدراته وموهبته المتميزة في مجال رسم الوجوه، وقد أبدع العديد من اللوحات لشخصيات وطنية.

وقالت عايدة أبو عيشة، أمين سر الجمعية الفلسطينية لثقافة وفنون الطفل: لقد قررنا أن نواصل النشاط الثقافي رغم الحظر وإغلاق المؤسسات الثقافية والتعليمية، ويسرُّنا أن نعمل على رعاية الموهوبين من الأطفال والشباب وفتح الطريق لهم للإبداع، ولقد تعلمنا من التجارب أن الطاقات الإبداعية الخلاقة موجودة لدى أبناء الشعب الفلسطيني ولن تتوقف وأن الإبداع سيتواصل في ظل فيروس كورونا.