جامعة الاستقلال تبدأ المؤتمر الإلكتروني الأول بحضور شخصيات بارزة

أريحا- "القدس" دوت كوم- انطلقت أعمال المؤتمر الالكتروني الأول بعنوان "جائحة كورونا وتداعياتها على المجتمع الفلسطيني"، الأحد، بمشاركة كل من رئيس مجلس أمناء جامعة الاستقلال وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" اللواء د. توفيق الطيراوي، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعضو مجلس أمناء جامعة الاستقلال د. صائب عريقات، ورئيس جامعة الاستقلال أ. د. صالح أبو أصبع، ووزير العدل د. محمد الشلالدة، ووزير الاقتصاد خالد العسيلي، والناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية ورئيس اللجنة التحضيرية د. رجاء سويدان، وعمداء الكليات، وعدد من الشخصيات العلمية والوطنية والإعلامية، وأعضاء اللجنة التحضيرية، وذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي الإلكترونية الخاصة بالجامعة.

ورحب الطيراوي، بالمشاركين في المؤتمر الإلكتروني الأول، مشيداً بجهود وإجراءات الحكومة الفلسطينية ورئاسة الوزراء، معبراً عن سعادته بعقد هذا المؤتمر الإلكتروني الذي يتناول جائحة كورونا وتأثيرها على المجتمع الفلسطيني، وحالة البلبلة والتخبط التي اصابت العالم عندما بدأت الجائحة في الصين، مشيراً إلى العقبات التي واجهت الشعب الفلسطيني كغيره من شعوب العالم، خاصة في ظل الإمكانات المحدودة ووجود الاحتلال، متمنياً زوال هذه المحنة بأقل الخسائر، وضرورة استمرار التزام الشعب الفلسطيني بالتعليمات الوقائية.

كما قدم الطيراوي خلال كلمته مقترحاً للحكومة بتشكيل هيئة للكوارث من شأنها التنبؤ بالكوارث، ووضع الاستراتيجيات للتصدي لها.

بدوره، حذر عريقات من مكنونات وسلوك وباء الكورونا، والذي فرض تغيير أولويات أفراد المجتمع، مؤكداً على أهمية بناء الفكر والعمل المؤسسي القادر على تحمل الصدمات، وإعادة النظر إلى الوضع الداخلي، مشيداً بجهود الرئيس محمود عباس ودور منظمة التحرير الفلسطيني، مقدماً دراستين أجراهما لرئيس الجامعة أ. د. صالح أبو أصبع، الأولى بخصوص الأثر الدولي، والثانية سناريوهات الوضع الداخلي المقدمة إلى الرئيس عباس وأعضاء اللجنتين المركزية والتنفيذية.

وتطرق شلالدة، الى المحور القانوني خلال كلمته، مشيراً الى تحمل إسرائيل المسؤولية القانونية الدولية جراء عدم توفير الرعاية الصحية للسكان الفلسطينين والعمال، ومسؤوليتها في توفير الرعاية الصحية للمواطنين الفلسطينين بموجب القانون الدولي والاتفاقيات الدولية منها إتفاقية جينيف عام 1949، والتي تدرج قطاع غزة والقدس المحتلة، مؤكداً ترسيخ سيادة القانون في الأرض من خلال التشريعات المعمول بها وقانون الصحة العامة والدفاع المدني، معدداً المعايير الدولية في الحق في الصحة، مبيناً العلاقة بين القانون الدولي الانساني وحقوق الانسان وجائحة كورونا.

من جهته، شكر العسيلي جامعة الاستقلال على عقد هذا المؤتمر والذي يحتاجه المجتمع، مشيراً الى ضرورة تنفيذ توصيات المؤتمر، مؤكداً ضرورة دعم ووضع الخطط للمنشأت المتوسطة والصغيرة، ودعم القطاعات المتضررة وبالأخص القطاع السياحي الفلسطيني، الذي كان من أكثر القطاعات تضرراً من هذه الجائحة.

أما أبو إصبع، فأكد ضرورة دراسة تأثير جائحة كورونا، مشيداً بدور الحكومة الفلسطينية في تعاملها مع هذه الجائحة وإلاعلان المبكرعن حالة الطوارئ ، ودخول العملية التعليمية في فلسطين تجربة جديدة كانت متميزة في مجال التعليم الإلكتروني، حيث تمكنت الجامعات والمدارس الفلسطينية من اتمام العام الدراسي رغم كل الصعوبات، وتطرق الى تأثير الجائحة على الحياة الجتماعية والاقتصادية، وقال: "العالم لن يعود كما كان عليه من قبل".

وأوضحت سويدان وجود عدد من المحاور في المؤتمر، وهي (المحور الأمني والاقتصادي والقانوني والإعلامي)، وأكدت ضرورة تواجد صناع القرار في المؤتمر لتوضيح آليات التعامل مع قضايا المجتمع المختلفة في ظل هذه الجائحة المستجدة، والبحث عن حلول عملية لكافة مناحي الحياة من خلال الاستناد على البحث العلمي، مشيرة الى نجاح الجامعات في خطة اللجوء لنظام التعليم الالكتروني، وأهمية دور المؤتمر الالكتروني الأول في تحقيق الأهداف العامة .

يُذكر أنه بتوصية من رئيس مجلس أمناء جامعة الاستقلال معالي اللواء الطيراوي، ينظم هذا المؤتمر الإلكتروني على مدار يومين، ويهدف إلى بحث تأثير جائحة كورونا وإنعكاساتها السلبية على كافة مناحي الحياة، وسبل الخروج منها بأقل الخسائر، علما أن المؤتمر سيستمر ليوم غداً الإثنين بمحاوره المتبقية وسيتم الخروج بالتوصيات النهائية.