اشتية ردا على نية إسرائيل ضم أراضٍ من الضفة: القيادة مصرة أكثر من أي وقت مضى على تنفيذ قراراتها

رام الله- "القدس" دوت كوم- أعلن رئيس الوزراء د. محمد اشتية، أن تأجيل اجتماع القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس المقرر اليوم السبت، جاء نظرا لتأجيل عرض الحكومة الإسرائيلية الجديدة على الكنيست، مؤكدا أنه مجرد إعلان الحكومة الإسرائيلية عن ضم أجزاء من الضفة فإن ذلك يعتبر تنفيذا فعليا للضم، وأن القيادة مصرة أكثر من أي وقت مضى على تنفيذ قراراتها.

وقال اشتية للصحفيين في رام الله، "نحن ننتظر أن نرى البرنامج السياسي للحكومة الإسرائيلية وفي حال أعلنت عن إجراءات الضم سنعتبره تنفيذ فعلي، وعليه سيدعو الرئيس عباس عقب ذلك بيوم أو يومين إلى اجتماع للقيادة".

وأوضح أن الاجتماع "ليس لتشكيل لجان أو دراسة إجراءات جديدة لأننا مستندين إلى قرار المجلسين الوطني والمركزي، والقيادة مصرة أكثر من أي وقت مضى على تنفيذ قراراتها"، لافتا إلى أن الجانب الفلسطيني يربطه بإسرائيل علاقات أمنية وقانونية وسياسية واقتصادية.

وأشار اشتية، إلى أن منطقة الأغوار تبلغ مساحتها 1622 كم وتشكل 28 في المائة من مساحة الضفة الغربية وتعتبر سلة الخضار فيها وتضم ثلث المياه في الضفة و250 ألف شجرة نخيل.

واعتبر أن "انتقاص الجغرافيا الفلسطينية سواء ضم القدس أو الأغوار أو فرض السيادة على المستوطنات الهدف منه بشكل ممنهج قسم ظهر إمكانية إقامة دولة فلسطينية في المستقبل وهذا الأمر لا يقبله أي فلسطيني".

وأكد اشتية، وجود إجماع وطني على دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين، معتبرا أن "أي خرق لذلك هو ضرب في مشروعنا السياسي والوطني ونحن لا نقبل بذلك بأي شكل من الأشكال".

وأعلن في إسرائيل تأجيل طرح تشكيلة الحكومة التي سيتناوب على رئاستها رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو ومنافسه زعيم حزب (أزرق أبيض) بيني غانتس الذي كان مقررا يوم الخميس الماضي إلى يوم غد الأحد بسبب خلافات على المناصب الوزارية.

وسبق أن قرر المجلسان الوطني والمركزي الفلسطينيين تعليق الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود عام 1967 ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل والانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي.