د. الزهار: صفقة تبادل الأسرى مع الاحتلال في مرحلة "جس نبض" وتحتاج مزيداً من الوقت

غزة- "القدس" دوت كوم- قال الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن صفقة تبادل الأسرى مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي تحتاج مزيداً من الوقت لكي يتم الإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى.

وقال الزهار، في تصريحات لقناة "الغد" ، اليوم الأربعاء، إن التجربة الحالية يمكن تسميتها مرحلة "جس النبض"، وخصوصاً أن هناك انتخابات جرت لدى الاحتلال الإسرائيلي وحكومة مشكلة من طرفين، وبالتالي إمكانية حصول صفقة ورادة، ولكن تأخذ سنوات حتى تتم.

وأشار الزهار إلى أنه يتم الحديث عبر الوسيط مع الاحتلال بالأسماء عن أسرى فلسطينيين بالاسم وتتم المراجعة، وهل يمكن الإفراج عنهم أم لا، ويتشددون في بعض هذه الأسماء ويوافقون على بعضها وذلك يأخذ وقتاً طويلاً.

وتابع "من الواضح أن الاحتلال يريد إجراء صفقة، لكنه يتخذ الخطوات الأمنية لإمكانية معرفة الأماكن، حتى يتمكنوا من إخراج الجنود المحتجزين من يد المقاومة مجاناً، وحينما يفشل يبعث رسائل، و هذه تجربتنا في صفقة شاليط السابقة".

وأوضح الزهار، أنه في الفترة الماضية كان هناك حراك ولكن الاحتلال لم يتخلى عن منهجه الاستخباراتي لمعرفة مكان جنوده المحتجزين لدى فصائل المقاومة دون دفع الثمن.

وقال: "من حيث المبدأ لابد من اتخاذ كل الوسائل للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين، خصوصاً الذين أمضوا سنوات طويلة من عمرهم في السجون".

وحول المعايير التي تطالب بها حماس قال الزهار: "حينما تطالب حماس الثمن تضع معايير خاصة، فهناك مطالبات بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين امضوا فترات طويلة في السجون وكذلك كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة".

وعن دور الوسطاء والدور المصري في الصفقة بيّن الزهار أن "الوسطاء يتغيرون، حيث بدأ الأمر من جهات إنسانية، ومن ثم مجموعة الأزمات الدولية، وبعد ذلك دخلت شخصيات اعتبارية أوروبية، ومن ثم دخلت الجهود المصرية على خط الوساطة".

وأضاف "وبالتالي هل الجانب الإسرائيلي على استعداد أن ينفذ الصفقة أم لا ؟، حتى الآن لا نستطيع القول أنه يوجد شيء يمكن أن يقال للجمهور، لأن الصفقة كما نعرف إما كل المطالب التي تحققها موجودة أو لا تفرج عنها أسير فلسطيني في السجون ينتظر أن يكون بالصفقة، وبالتالي من الحكمة أن يتم الإعلان عنها عندما يتم الاتفاق عليها".