(محدث) اشتية: مخصصات الأسرى أمر مقدس

رام الله- "القدس" دوت كوم- أكد رئيس الوزراء محمد اشتيه أن مخصصات الأسرى أمر مقدس وأنه يتم البحث عن حلول لحماية مخصصات الأسرى من جهة والبنوك من جهة أخرى.

جاء ذلك خلال جلسة الحكومة الأسبوعية في مدينة رام الله، اليوم الإثنين.

وقال الدكتور محمد اشتيه، "إنه في العام الماضي خصمت إسرائيل من مستحقاتنا المالية أكثر من 700 مليون شيكل هي قيمة المخصصات للأسرى والشهداء وعائلاتهم، والآن تشن حملة ترهيب تحت ما يسمى قانونيًا ضد البنوك".

وفي هذا السياق، أكد اشتيه "أولًا مخصصات الأسرى بالنسبة لنا أمر مقدس لن ترهبنا اتجاهه إجراءات إسرائيل، ثانيًا، البنوك مؤسسات مالية رافعة للاقتصاد الوطني علينا أن نحميها من ابتزاز الاحتلال، ثالثًا نواجه في هذا الأمر نحن والبنوك مواجهة جماعية، ونبحث عن حلول تحمي مخصصات الأسرى من جهة وتحمي البنوك من تهديدات الاحتلال من جهة أخرى وهناك فريق عمل يضم هيئة شؤون الأسرى يدرس هذا الأمر وسوف يقدم التوصيات اللازمة بهذا الخصوص".

وفي سياق آخر ذكر رئيس الوزراء أن صندوق "وقفة عز" سيبدأ صرف المساعدات خلال أيام، من خلال الأذرع المعتمدة للعمال والفقراء والشؤون الصحية، بما يشمل غزة والقدس ولبنان وسوريا والمخيمات، مشيرًا إلى أنه سيستفيد من هذه المساعدات حوالي 90 ألف عائلة وشخص سواء من خلال مساعدات نقدية أو طرود غذائية.

وفي الجلسة أشار اشتية إلى أنه سيتم خلال أيام الإعلان عن حكومة إسرائيلية جديدة، موضحًا أن الأجندة السياسية لهذه الحكومة هي ضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية كالأغوار وفرض السيادة على المستعمرات.

وأضاف "أن الأغوار الفلسطينية تشكل 28% من مساحة الضفة الغربية وبما يضم 1622 كيلومتر مربع وفيها أحواض مائية هامة وهي سلة خضار فلسطين، وهي والقدس وغزة وبقية الأراضي الفلسطينية تشكل القاعدة الجغرافية للدولة الفلسطينية، كما أنها نقطة التماس والتلاقي مع أهلنا في الأردن ومنها نخرج إلى العالم وندخل".

وأوضح رئيس الوزراء "أن هذا الإجراء الإسرائيلي إن أعلن سوف يضعنا في مرحلة جديدة سوف تناقشها القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس في الأيام القادمة، ومن هنا نقول للعالم وحماة القانون الدولي والشرعية الدولية أن بيانات التنديد لا تنفع مع إسرائيل وأن الرد على الضم يجب أن يكون فعليًا بمقاطعة إسرائيل من جهة وبالاعتراف بالدولة الفلسطينية على كامل حدود 67 وعاصمتها القدس وحق اللاجئين بالعودة"، لافتًا إلى أن الموقف العربي الموحد والأوروبي والإفريقي واللاتيني والدولي ككل، كفيل أن يلجم إسرائيل ويصدها عن إجراءاتها.

واستنكر مجلس الوزراء هدم قوات الاحتلال منزل الأسير قسام البرغوثي في قرية كوبر، فجر اليوم، واعتبر أن هذا الإجراء لا يقبله العالم لأنه يدخل في إطار العقوبات الجماعية على شعبنا.

وفيما يتعلق بالوضع الصحي، ذكر رئيس الوزراء محمد اشتية أنه بالأمس تم تسجيل تشافي آخر حالة مصابة في بيت لحم، وبهذا تكون المحافظة قد انضمت إلى بقية المحافظات غير المصابة، مؤكدًا على أهمية الالتزام بالإجراءات الصحية التي أعلنت عنها وزارة الصحة لتجنب الإصابات وعدم إعادة الإجراءات إلى نقطة البداية.