الإعداد لإطلاق حملةٍ الإثنين لجمع التبرعات لصندوق طوارئ بيت لحم بموجة بث موحدة

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- نجيب فراج- أعلنت لجنة صندوق طوارئ محافظة بيت لحم إنهاء الاستعدادات لإطلاق حملة ميدانية مقرها غرفة تجارة وصناعة المحافظة لدعم الصندوق من خلال موجة إعلامية مفتوحة وموحدة للمحطات الإذاعية وشبكات الأخبار ومحطات التلفزة، وكافة مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لها في مؤشر على روح الوحدة والتآخي بين أبناء المحافظة كافة، خصوصاً في أيام شهر رمضان الكريم.

وستنطلق الحملة بعنوان"إيد بإيد بيت لحم تنتصر على الكورونا أكيد" يوم الإثنين الموافق 11- 5 -2020 تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً، وستستمر بالبث الموحد حتى الساعة الرابعة عصراً، حيث ستسعى الحملة إلى جمع التبرعات لإسناد المواطنين، خصوصاً الفئات المتضررة من جائحة كورونا في محافظة بيت لحم.

وسيكون بإمكان المواطنين التبرع من خلال موجة البث والتغطية الاعلامية للحملة، إلى جانب إمكانية التبرع عبر حسابات الحملة في بنك فلسطين والبنك الوطني فرع بيت لحم.

وستبث الحملة في كافة وسائل الاعلام المحلية بالمحافظة، وهي شبكة فلسطين الإخبارية PNN، ومحطتها التلفزيونية وإذاعات بيت لحم 2000 وموال وبلدنا وأورينت وتلفزيون المهد، كما ستحظى الحملة بتغطية من تلفزيون فلسطين ووكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" وكافة الصحف ووسائل الإعلام الأُخرى.

وقال محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد: إن هذا الصندوق هو لجمع التبرعات بكافة أشكالها من أبناء محافظة بيت لحم لأبناء المحافظة الذين تضرروا من جائحة كورونا، حيث عانت العديد من الشرائح الاجتماعية جراء مرور شهرين على |إصابة بيت لحم التي كابدت وتغلبت على جراحها من خلال الصمود والالتزام بالتعليمات، ما أعطى المحافظة نقاط تميز وانتصار تمثلت بخروج كافة المصابين بفيروس كورونا من مواقع الحجر باستثناء ثلاثة أشخاص سنحتفل بخروجهم قريباً.

وأشار إلى أنه أصدر قراراً إدارياً بموجب الصلاحيات المخولة له وفق القانون، ووفق المرسوم الرئاسي بتاريخ 5/ 3/ 2020 بإعلان حالة الطوارئ ونظراً لاستمرار الحالة، ولحاجة المحافظة الماسة للدعم المالي والعيني ولإسناد حالة الطوارئ، ودعماً للمصابين من الجائحة والمحجور عليهم من حالة الطوارئ والفقراء، يقضي بإنشاء الصندوق الخاص بمحافظة بيت لحم لجمع التبرعات للمحتاجين الذين لم يتلقوا أي دعم أو إسناد من أي جهة كانت.

واوضح المحافظ حميد أن لجنة إدارة الصندوق تتكون من المحامي انطون سلمان، رئيساً، وعضوية نائب محافظ بيت لحم ورئيس اللجنة الشعبية لمخيم الدهيشة ورئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم ورؤساء بلديات بيت جالا وبيت ساحور والدوحة ورؤساء مجالس الخدمات المشتركة في الريف الشرقي والغربي والجنوبي.

وعبر عن ثقته بروح التكافل والتكامل التي عايشتها وستعايشها بيت لحم، مشدداً على أن إطلاق الحملة بداية لعمل الصندوق، حيث سيعكس نجاح فعاليات يوم البث المباشر الموحد التآخي والمحبة التي مثلتها بيت لحم، سواء في الجائحة التي ما زلنا نعاني منها، أو في مواقف ومحطات سابقة.

ودعا حميد كافة المواطنين في المحافظة وخارجها، إلى جانب مغتربي بيت لحم في مختلف أنحاء العالم، إلى التواصل والتعبير عن تضامنهم مع المحافظة في هذه المرحلة، ولو بالتبرع البسيط، مشدداً على أن نجاح الحملة لن يكون فقط بما ستجمعه بيت لحم للمتضررين، على أهميته، بل بإعطاء الشعور بأن الجميع يقف يداً بيد.

من جهته، قال المحامي انطون سلمان، رئيس بلدية بيت لحم، ورئيس لجنة صندوق طوارئ بيت لحم: إن أبناء شعبنا الفلسطيني في محافظة بيت لحم شكلوا نموذج تميز وعطاء في أكثر من مجال خلال الجائحة، أو خلال أحداث مرت بها بيت لحم، وهم سطروا أروع أشكال العمل التكافلي والعطاء خلال الجائحة، كما أنهم شكلوا نموذج التزام تجاه محافظتهم وأبناء شعبهم وسيبقون كذلك.

وأشار سلمان إلى أن فيروس كورونا مسّ مختلف النواحي الحياتية للمجتمع الفلسطيني بشكل عام، ومحافظة بيت لحم بشكل خاص، نظراً لاعتماد اقتصادها بشكل كبير على الصناعات السياحية التي توقفت تماماً، ناهيك عن أن إعادة النشاط لهذه الصناعات مرتبط بالانفراج الاقليمي والدولي والتعافي من جائحة الكورونا.

وأكد أن "المجتمع المحلي في محافظة بيت لحم تأثر سلباً من الجائحة، وخسر عدد كبير من عمالنا وحرفيينا مصدر رزقهم، لذلك فإن صندوق الطوارئ هو أداة تعبّر عن مبادئ الاستجابة الجماعية والتضامن المجتمعي وتكاتف الجهود لضمان عبور المجتمع لهذه الفترة العصيبة معاً بخير وسلامة كوحدة اجتماعية واحدة".

من ناحيته، قال الدكتور سمير حزبون، رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم، عضو لجنة صندوق طوارئ المحافظة: إن اللجنة بذلت جهوداً كبيرة في الإعداد لإطلاق الحملة، معرباً عن ثقته في بيت لحم ورجالاتها وأهلها ونسائها، مشدداً على أن الحملة تهدف إلى التخفيف من معاناة الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني من مختلف القطاعات حال نجاحها.