مركز "الانسان" يدعو المجتمع الدولي بالتدخل لوقف المخطط الاستيطاني في الخليل وحول ارحم الابراهيمي

غزة- "القدس" دوت كوم- حذر مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، من مخططات الاحتلال الاستيطانية في محافظة الخليل، خاصة فيما يتعلق بالحرم الإبراهيمي، والانتهاكات المتواصلة عليه من قبل المستوطنين تحت حماية سلطات الاحتلال، وتحول المدينة إلى هدف مباشر للمشاريع الاستيطانية و التهويدية، بإيعاز وإشراف من وزير الحرب الإسرائيلي “نفتالي بينيت”، وممارسة التضييقات على الفلسطينيين هناك.

وتتعمد سلطات الاحتلال في محافظة الخليل منذ 25عاماً، ممارسة التطرف العنصري، والتضييق على الفلسطينيين في المدينة، وتجاهُل احتياجاتهم بهدف تهجيرهم من منازلهم، لإفراغ المدينة من محتواها العربي والإسلامي، مقابل توفير كافة احتياجات المستوطنين وخلق جو ملائم لهم لتشجيعهم على البقاء في المدينة، وهذا ما شجع وزير الجيش نفتالي بينيت، مصادقته مساء 3 مايو 2020 على مخطط استيطاني جديد في مدينة الخليل، يتضمن مصادرة أراض فلسطينية في المدينة لبناء مصعد ضخم وطريق في المسجد الإبراهيمي، واتخذ بينيت القرار بعد مصادقة وزارة القضاء، وموافقة رئيس الحكومة ووزير الخارجية الإسرائيلية، سبقه مصادقة المستشار القضائي لحكومة الاحتلال، أفيحاي مندلبليت على قرار يقضي بمصادرة أراضٍ في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، من دائرة الأوقاف الإسلامية وتوظيفها للمشاريع التهويدية والاستيطانية تحت ذريعة التطوير والتوسع.

وقال مركز الانسان في بيان له إن سياسة الاحتلال الاستيطانية في محافظة الخليل، وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة والقدس، يشكل مخالفة واضحة للقانون الدولي من خلال حظر نقل سكان البلاد المحتلة وتهجيرهم قسرا، والذي يمثل جريمة حرب وفق ميثاق روما للمحكمة الجنائية، وعدم السماح للاحتلال بتغير معالم الأرض المحتلة، خاصة في الأماكن الأثرية والتي تحظي بحماية.

وطالب المركز المجتمع الدولي بضرورة التدخل لوقف جرائم الاحتلال، واتخاذ خطوات عملية لوقف سرقة الاحتلال للأراضي الفلسطينية، وأن تقوم السلطة باتخاذ إجراءاتها القانونية، وبذل كافة الجهود للمحافظة على الحرم الإبراهيمي وعدم المساس به.