مشاركة نسوية واسعة في حملة "منغرِسون ومنُغرِسات في الأرض"

نابلس- "القدس" دوت كوم- عماد سعادة- شاركت أعداد غفيرة من النساء والعائلات ومجالس الظل في عموم الوطن في مبادرة "مُنْغَرِسات ومُنْغرِسون بالأرض" التي كانت قد أطلقتها جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية بالشراكة مع مجالس الظل في الحكم الحلي في الثلاثين من الشهر الماضي (يوم الأرض) الخالد تعبيراً عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

وجاءت هذه المبادرة في ظل انتشار جائحة الكورونا التي استَدْعَت التزام تواجد المواطنين والمواطنات في منازلهم والتقيد بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية.

وأوضحت الجمعية في بيان أن هذه المبادرة قد بدأت الحملة التي تم إطلاقها إلكترونياً عشية يوم الأرض الخالد بإضاءة الشموع في المنازل والحدائق، تلاها قيام عشرات النساء المنضويات في ٣٧ من مجالس الظل المتواجدة في مختلف محافظات الوطن وعائلاتهم بغرس أشجار مثمرة ونباتات زينة بجانب البيت سواءً في الحدائق المنزلية او حتى على الأسطح والشرفات تعبيرا عن التمسك بالأرض، حيث أبدعت النساء والعائلات في إيجاد طرق ووسائل للزراعة مثل خزانات المياة الفارغة والعلب البلاستيكية والبراميل وغيرها، في ظل عدم توفر جميع الامكانيات اللازمة للزراعة من ادوات وشتل وغيره، وذلك بسبب التقيد بعدم الحركة والتنقل بسبب الكورونا.

وأضافت الجمعية: إن هذه المبادرة تمت في سياق خطة التدخل وقت الطوارئ التي أعدتها الجمعية للمساهمة في مجابهة فيروس كورونا، والمستندة إلى تقديم العديد من الخدمات التي تعكس تحمل المسؤولية المجتمعية مع عديد الجهات الرسمية والأهلية.

وذكرت أن مجالس الظل قد شكلتها الجمعية سابقاً، وعلى مدار سنوات طويلة، بهدف تشجيع النساء على المشاركة بالحياة السياسية وقضايا الحكم المحلي والبالغة 86 مجلساً في مختلف محافظات الوطن، وأصبحت بنى متأصلة في مختلف مواقع تواجدها، وما يعطيها ميزةً إضافيةً هو انتشارها في مختلف القرى وبعض المدن، ما سهّل تواصلها مع كل الجهات ذات العلاقة بمجابهة الكورونا، وفي مقدمتها المجالس القروية والبلدية التي قامت بتشكيل لجان الطوارئ بمشاركة العديد من مجالس الظل في عضويتها.