جمعية أطباء التخدير الفلسطينية: أجهزة التنفس المصنعة آلات لنفخ الهواء ومضرة

رام الله- "القدس" دوت كوم- أكدت جمعية أطباء التخدير والعناية المركزة واللجنة العلمية لأطباء التخدير والعناية المركزة في فلسطين، اليوم الأحد، أن أجهزة التنفس الصناعي التي يتم الإعلان عن التوصل إلى اختراعها فلسطينيا، هي أجهزة مضرة وهي للنفخ فقط.

ويأتي هذا الإعلان من الجمعية، بعد أيام من إعلان مهندسين وجامعات وكليات ومدارس صناعية أنها توصلت لاختراع أجهزة تنفس صناعي.

وقالت جمعية أطباء التخدير الفلسطينية في بيان على لسان رئيسها، د.وليد الريماوي، "إن ما سمعناه من تصنيع أجهزة تنفس صناعي ما هي إلا آلات لنفخ الهواء ليس إلا، ولا يمكن بأي حالة من الأحوال استخدامها للمرضى، لإيماننا أنها تضر ولا تنفع" .

وأهابت الجمعية بالجهات التي تحاول التصنيع للمحاولة ولكن ضمن أسس علمية تضمن سلامة المريض، متمنية عليهم صناعة بعض المستلزمات الأخرى إن أمكن ودعم المهندسين ذوي الاختصاص لصيانة الكثير من أجهزة التنفس المعطلة في مستشفياتنا منذ سنوات وعدم إضاعة الوقت بتصنيع هذه الأجهزة التي لن تنفعنا بشيء".

وثمنت الجمعية ما تقوم به بعض الجهات من تصنيع بعض المستلزمات الطبية كالأقنعة واللباس للأجهزة الطبية في وقت قصير، علما أن هناك دولاً عظمى بأمس الحاجة لها، فيما أشارت "بعد أن رأينا بعض الجهات والأفراد يعلنون عن توصلهم لاختراع أجهزة التنفس الصناعي، وبما أننا كلجنة اختصصاص لهذا الموضوع وجب علينا التوضيح".

وتابعت، "إن أجهزة التنفس الصناعي تعجز عن صناعتها العديد من دول العالم لما لها من مواصفات دقيقة جدا وحساسة، حيث تقوم بدور الرئتين والجهاز التنفسي عند المرضى الذين يعانون من قصور في النفس أو تلف في الرئتين، فهي تنقل الأكسجين إلى الرئتين بنسب قابلة للتغيير والتعديل حسب حاجة المريض وتتخلص من ثاني أوكسيد الكربون".

وأكدت الجمعية أن عمل جهاز التنفس له أنماط عديدة حسب وضع المريض، "فهناك مرضى غير قادرين على التنفس بشكل كلي، وهناك مرضى يستطيعون التنفس ولكن بحاجة إلى مساعدة من الجهاز، فجهاز التنفس يستطيع أن يعرف مدى حاجة المريض للمساعدة ويقوم ببرمجة نفسه بنفسه حتى لا يؤذي المريض".

وتابعت، "كما أنها تحتوي على حساسات عالية الدقة والجودة لتتعرف على أي خلل أو نقص أو زيادة في ضغط الهواء ونسب الغازات في الدم، وتعطي إنذارا عند حدوث أي تغيير أو خلل، لتعطي أعلى مستوى من السلامة للمرضى".

وأشارت إلى أن هناك الكثير من مواصفات هذه الأجهزة التي يطول شرحها، وجهات الاختصاص تعرف جيدا كيفية استخدامها بعدة طرق وبناء على احتياج المريض.