تسجيل 6 إصابات جديدة يرفع الإصابات بكورونا إلى 216

رام الله- "القدس" دوت كوم- أعلن مدير عام الرعاية الأولية كمال الشخرة، عن تسجيل 6 إصابات جديدة مساء اليوم السبت، ما يرفع عدد الإصابات في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى 216 إصابة منذ بداية ظهور الفيروس.

وقال الشخرة خلال الإيجاز الحكومي المسائي، "إن الإصابات الستة الجديدة سجلت في أرطاس ببيت لحم وهم من المخالطين، وإصابة لعامل يعمل في عطروت في قرية الجديرة وإصابة لسيدة في بلدة قطنة شمال غرب القدس"، مشيرا إلى أن هذه الإصابات كانت غير مصابة بعد أخذ العينات منها قبل أيام وأخذت عينات جديدة منها وتبين إصابتها.

وحول وجود الإصابات من مصنع ومسلخ إسرائيلي للدواجن، قال الشخرة: "تلقينا الاتصالات من الإسرائيليين أن صاحب المصنع كان مخالطا ومسافرا خارج البلاد".

وقال الشخرة: "إن عودة العمال من أرضي 48 والمستعمرات يسبب لنا ارباكا كبيرا"، مشيرا إلى انه في الوقت الذي التزمت فيه بيت لحم بالحجر الصحي ولم تسجل أي إصابات جديدة، سجلت لإصابات جديدة في قرية أرطاس نتيجة المخالطة مع العمال العائدين من لأماكن عملهم في الـ48 والمستعمرات.

وفي إجابة على أسئلة للصحافيين، قال الشخرة: "إن العينات العشوائية التي أخذت الجزء الأكبر منها من القرى المحاذية للجدار، حيث نحاول أن ناخذ عينات عشوائية وسنقدم الدراسة كاملة خلال اليومين القادمين، وهناك عينات إيجابية منها، لكن ما يطمئن أن الكثير من العينات سلبية".

من جانبه، قال الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم، في إجابة على سؤال عن شراء الأثاث المستعمل من الإسرائيليين، حيث يكثر في هذه الفترة خلال الأعياد اليهودية شراء الأثاث المستعمل من تجار فلسطينيين، ""إن هذه الأيام تختلف الأمور، ونحذر أن يتم التعامل مع الأمر بدرجة عالية جدا من هذا الأثاث وكله ملوث".

وتابع، "من يريد أن يكون وكيلا لكورونا في فلسطين عليه أن يشتري هذه البضاعة ويضر وطنه وأهله، ولا أعتقد أن أحدا يشتري هذا الأثاث لا سيمما وجود ارتفاع بأعددا المصابين في إسرائيل وسط شكوك بأن تكون هذه المواد البيتية ملوثة".

وردا على عدم إمكانية بعض القطاع الخاص من دفع رواتب لموظفيها، قال ملحم: "الحكومة لا تتخلى عن الخاص، وصفرت ديونها سابقا في لحظة اليسر، واليوم الحكومة في لحظة العسر وهناك كساد في الاقتصاد العالمي وينعكس على اقتصادنا".

من جانب آخر، رد ملحم على في سؤال عن اتهامات من صحافي إسرائيلي لرئيس الوزراء محمد اشتية، بأنه يشجع على نظرية المؤامرة ضد إسرائيل بأنها تساعد بانتشار فيروس كورونا، وقال: "ليثبت لنا الإسرائيليون أنه لا توجد مؤامرة، فما الذي يعنيه اعتقال وزير القدس فادي الهدمي، وهو يسخر جهده لمواجهة الفيروس، وما الذي يعينه اقتحام المدن وتجريف الحواجز وفتح الطرق بين المحافظات التي وضعت للحد من الحركة لمنع تفشي الفيروس، وما الذي يعنيه تهريب العمال، ثم يعتقل الاحتلال المواطنين الفلسطينيين في ظل هذه الأزمة، نحن نتحدث عن ممارسات حقيقية"، فيما أكد ملحم أن رئيس الوزراء يظهر توصيف الأشياء، هناك إجراءات إسرائيلية ومحاولات إضعاف المناعة الصحية للشعب الفلسطيني.

وبما يتعلق بمراهنة الحكومة على وعي الناس لتطبيق الإجراءات، قال ملحم "إن المراهنة على الوعي مهمة، لكن لجنة الأزمة تتابع وترصد كل ما يجري بجميع المدن، والمحافظون يقومون بدور كبير في ضبط إيقاع الحركة في المدن، وقد نتخذ ونقلص من حجم الحركة حتى بحسب الحاجة، وهناك أنظمة وقوانين تحاسب، ويجب على الجميع أن يعي أن الخروج استثناء وليست قاعدة، ويجب أن لا نخرج من بيوتنا وندخل الفيروس إليها وإلى أطفالنا وآبائنا وأمهاتنا".

وارتفع مجمل الإصابات لهذا اليوم فقط إلى 22 إصابة بكورونا، بينها 4 إصابات في أرطا في بيت لحم، و5 إصابات في حلحول وإصابة أخرى في يطا بمحافظة الخليل، بينما سجلت 4 إصابات وإصابة في بيت عنان وإصابة في الجديرة بمحافظة القدس و3 إصابات في بيتونيا وإصابة في قرية قراوة بني زيد بمحافظة رام الله، وإصابتنا في مخيم طولكرم بمحافظة طولكرم.

ومنذ بداية ظهور الفيروس في فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة) سجلت حتى الآن 216 إصابة، سجلت منها وفاة سيدة، وتماثل للتعافي 18 إصابة من بين مجمل الإصابات.